تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
ذكرى مظاهرات ورقلة 1962.. عنوان الوحدة الوطنية

أحلام قادري 

  يرى مختصون في التاريخ وخبراء في الشؤون الاستراتيجية، أن مظاهرات ورقلة 27 فيفري 1962، هي عنوان للوحدة الوطنية، حيث أثبت الشعب الجزائري عدم رضوخه للاستعمار الفرنسي.

  وتحدث الخبير أحمد كروش، خلال ندوة تاريخية بالمتحف الوطني للمجاهد، بمناسبة الذكرى 59 لمظاهرات ورقلة، التي جرت في 27 فيفري من سنة 1962، أن هذه المظاهرات هي عنوان للوحدة الوطنية، أثبت فيها الشعب الجزائري مدى تمسكه بالوحدة الوطنية.

  كما أكد كروش أن فرنسا سنّت قوانين أظهرت من خلالها نوايا خبيثة اتجاه الصحراء الجزائرية، حيث كانت تفكر في كيفية فصل الصحراء عن باقي ربوع الوطن، وذلك للحفاظ والإبقاء على امتدادها الاستراتيجي في المستعمرات الإفريقية.

  وأشار المتحدث إلى السياسة الاستدمارية التي طبقتها فرنسا اتجاه الصحراء وأهلها، لاسيما إجراء تجارب نووية بكل من منطقتي "رقان" و "ان يكر"، والتي تسببت في أضرار بيئية وصحية لسكان المنطقة.

  من جهته أكد الاستاذ عيسى قاسيمي أن مظاهرات ورقلة 62، جاءت للتأكيد على مبادئ وثوابث الثورة التحريرية.

  جدير بذكر ان سكان المناطق الصحراوية، قاوموا الاستعمار الفرنسي بكل قوة وبسالة رغم الظروف القاسية التي كانوا يعيشونها، شأنهم في ذلك شأن كل الشعب الجزائري.

إضافة تعليق جديد