تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
نقابة مفتشي التربية الوطنية تطالب بوضع خطة لضمان استمرار التعليم في حالة انقطاع التمدرس!!

ج. ب

  قرر المكتب الوطني لنقابة مفتشي التربية تعليق برنامج الهيكلة على مستوى الولايات إلى إشعار آخر، إلتزاما بالتوجيهات والقرارات الصادرة عن اللجنة العلمية، وامتثالا لتعليمة الوزارة الأولى، الخاصة بتعليق الإجتماعات والندوات بشتى أنواعها، لتفادي انتشار فيروس كورونا.

  من جهة أخرى، عبّرت النقابة عن استغرابها من التناقضات الواردة في المراسلات الموجهة للمفتشين، من حيث مصدرها ومن حيث محتواها، واصفة الأمر بأنه تداخل صارخ في الصلاحيات وغياب في التنسيق بين الدوائر المختلفة لوزارة التربية الوطنية، وهو ما أدى إلى تكريس فاضح للهيمنة المطلقة للتسيير الإداري على حساب الجانب البيداغوجي.

  كما أشار المكتب الوطني لمسألة لتغييب المفتشية العامة وتجريدها من صلاحياتها، ودعا الوصاية للإستجابة لجملة من المطالب تضمنها البيان، والتي تتمثل فيما يلي:

* إلغاء المحاضرة المرئية الحضورية للمفتشين لانعدام شروط التباعد الجسدي.

* وضع حيز التطبيق التوجيهات المتعلقة باستغلال الوسائط التكنولوجية المختلفة التي تغني عن اللقاءات الحضورية، التي وجهت للأساتذة، لاستعمالها بديلا للتعلم الحضوري.

* وضع خطة محكمة وتفعيل الحلول العملية البديلة، من أجل ضمان استمرار الدراسة في حالة انقطاع التمدرس بسبب تدهور الوضع الصحي.

* ضرورة حل الإشكاليات المتعلقة بالتنظيم والحوكمة على المستوى المركزي، من خلال تحديد مهام ومسؤوليات المديريات المركزية وإحكام التنسيق بينها.

* الإسراع في إعداد مشروع تربوي مبني على إستراتيجية واضحة المعالم، يهدف لتحقيق أهداف القانون التوجيهي للتربية.

  المكتب الوطني لنقابة مفتشي التربية، دعا وزير القطاع للرد العاجل على الإنشغالات المطروحة في الإجتماع الثنائي الأخير والمودعة كتابيا على مستوى الأمانة العامة. 

التعليقات

الأستاذ محمد زعيطي متوسطة قدور بلعربي ،سيدي علي ول
السادة مفتشي التربية والتعليم ، نحن الاساذة والتلاميذ ،ليس لنا غيركم على دراية بأحوال المدرسة الجزائرية في ظل الحالة الوبائية التي يعيشها العالم بأسره ، حيث المدرسة الجزائرية ليس لها القدرة على توفير الوسائل الجدية و المحكمة التحقيق البروتوكول الصحي لمواجهة هذا الوباء ، كما لا نريد انقطاع التلميذ عن الدراسة ،لأن ثمن الجهل باهض ، مما يستدعي إجاد الحلول البديلة لاستمرارية المدرسة ، وفقكم الله لما فيه الخير ، دون ان ننسى التخفيف عن كاهل الاستاذ حتى يتسنى له الأداء الجيد والمفيد لمهنة التدريس نوعا لا كما ، من يملك المعرفة يقود العالم وخير دليل مانعيشه الان وشكر السادة المفتشين على المجهودات المبذولة واجركم لا يضيع .

إضافة تعليق جديد