آسيا/غ
أشرف اليوم السبت، وزير التجارة السعيد جلاب، على اللمسات الأخيرة لصالون الإنتاج الوطني الذي كان مبرمجا أن ينطلق يوم 19 ديسمبر بقصر المعارض بالصنوبر البحري، إلا أنه تأخر بسبب أداء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للقسم الدستوري.
ويشارك في الطبعة الثامنة والعشرون لمعرض الإنتاج الوطني، والذي اختير له شعار "الجزائر: اقتصاد متنوع ،مبدع وتنافسي"، 467 عارضا، من بينهم 150 مؤسسة عمومية و236 مؤسسة خاصة، 30 شركة ناشئة، 16 وحدة إنتاجية لوزارة الدفاع الوطني، 20 مقاولا شابا و15 عارضا ينشطون في الصناعة التقليدية.
أما القطاعات المشاركة والموزعة على مختلف أروقة المعرض، فتخص الصناعات الإلكترونية الكهربائية والأجهزة الكهرومنزلية، الصناعات الغذائية، الصناعات الميكانيكية والحديد والصلب، الخدمات، الصناعة الكيميائية والبتروكيميائية، البناء والأشغال العمومية، بالإضافة إلى الصناعات التقليدية وفضاءات المقاولين الشباب.
"الجزائر برس" تجولت في أروقة المعرض قبل افتتاحه بيوم واحد ووقفت على بعض المؤسسات الوطنية التي تعمل في الصناعات التحويلية وصناعة الورق، من بينها SP EMBALLAGE، حيث اشتكى مسيرها نقص اليد العاملة المؤهلة وتكوينها في استعمال الأجهزة الخاصة بالصناعات التحويلية، علما أن المؤسسة تنتج 500 ألف كيس في الشهر، مع إمكانية رفع القدرة الإنتاجية إلى 2 مليون كيس .
وأضاف المتحدث أن هناك بعض العراقيل الإدارية تواجه هذا النوع من المؤسسات، التي تساهم في تطوير الإقتصاد الوطني وتمنح قيمة مضافة من حيث التوظيف والتكوين.

إضافة تعليق جديد