تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
رابح دوخي: رخصة السياقة أمانة.. واعتماد التكنولوجيا في تكوين السائقين صار حتمية

سعيداني. ف

            رخصة السياقة أمانة ومسؤولية ومؤهل نفسي وقانوني وبدني لكل مواطن وليس فقط وثيقة

             إعتماد التكنولوجيا في تكوينات السياقة صارت ضرورة من أجل تخفيض نسب حوادث المرور

  قال السيد رابح دوخي، مدير مدرسة السياقة، أحد أقدم مكوني السياقة في كل المركبات في ولاية سطيف، أن اعتماد التكنولوجيا في تكوين السائقين سيكون الحل الأمثل لإنجاح تكوين أي سائق، لكي تكون رخصة السياقة مستحقة، معتبرا أن الجيل الحالي هو جيل التكنولوجيا ويستهلك الرقميات كثيرا، وهناك معدات حديثة وبرمجيات تساعد في التكوين صار على الدولة اعتمادها و إضافتها كمسابقة للحصول على رخصة السياقة.

  وأشار دوخي أيضا إلى أن ارتفاع حوادث المرور يعود بدرجة أولى إلى نقص الخبرة المرورية من جهة، وغياب الوعي القانوني في السياقة السليمة، من جهة أخرى.

  وفي ذات السياق، دعا السيد رابح دوخي إلى ضرورة فرض متابعة على مدارس السياقة لضبط برنامج التكوين، قائلا أن هناك مدارس تعتمد مكونين لا يملكون أي كفاءة في التكوين وهم سبب في الحوادث، وأن رخصة السياقة مؤهل نفسي وقانوني وبدني لأي شخص.

  كما دعا السيد دوخي إلى تطوير مجال تكوين السياقة بدمج التكنولوجيا المعاصرة، مثلما تفعل الكثير من الدول، وكذا فتح دورات تكوينية، بالإضافة إلى إلزام المتسببين في حوادث مرورية لأسباب عدم النجاعة في السياقة وإخضاعهم لدورات اخرى في السياقة.

  السيد رابح دوخي، تحدث عن خبرته الطويلة في تسيير مدارس التكوين وتأهيل سائقين لكل المركبات، قائلا أن هذا المجال هو تخصص وحرفة ومهنة عن حب، حيث ساهم في تكوين أكثر من 5 آلاف سائق في شتى أصناف رخص السياقة.

التعليقات

سماعيل
ربما اشياء كثيرة لم نتطرق اليها وهي بمثابة اللبنة الاولى لسائق المستقبل وهي الاهم 《الاخلاق ...والتربية....》اما الرقمنة والاشياء التي تتحدثون عليها فهي شكلية فالكل يعلم ان السياقة فن وأخلاق وتربية ومهارة...هذا راي فقط.....

إضافة تعليق جديد