آسيا/غ
لا تزال أزمة كيس الحليب المدعم تصنع الحدث في الجزائر بعد الاتهامات التي وجهتها الفيدرالية الوطنية لموزعي الحليب، للمصلحة التجارية لبئر خادم، تتعلق بتحويل كوطة 57 بلدية الى ولايات أخرى، في حين أن قدرة إنتاج مجمّع الحليب تقدر ب 600 ألف لتر يوميا.
وأكد رئيس الفيدرالية الوطنية لموزعي الحليب، سعيد عولمي، في اتصال هاتفي لـ "الجزائر برس" اليوم، أن ندرة الحليب ستستمر الى أجل غير مسمى خاصة وأن الاجتماع الذي جمع الفيدرالية بوزارة التجارة ومديرية التجارة لولاية الجزائر ووزارة الفلاحة، كانت عقيمة جدا، حيث أن مطالب موزعي شعبة الحليب ضربت عرض الحائط.
وأشار إلى أن انعدام أكياس الحليب المدعم ساهم في رفع سعر الكيس الواحد من 25 إلى 35 دينار في بعض الولايات كالبليدة مثلا.
وتواجه عدد من الملبنات عبر الوطن صعوبات في التموين بمسحوق الحليب المدعم من طرف الدولة حيث طالبت الكونفدرالية الجزائرية للمصنّعين والمنتجين الجزائريين بالتوزيع ”العادل” للحصص بين القطاعين العمومي والخاص.
هذا وكان عدد من الموزعين غرب البلاد قد دخلوا في حركة احتجاجية بسبب الضريبة الجديدة التي فرضتها بعض الملابن غرب البلاد على الموزعين تعادل 2000 دينار يوميا.

إضافة تعليق جديد