محمد أمين. ب
ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الإجتماع رقم 14 لمجلس الوزراء، وناقش عديد الملفات، على غرار قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، حسب ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية.
أكد الرئيس خلال اجتماع مجلس الوزراء، على ضرورة الفصل بين تدابير إنهاء السنة الجامعية 2019 - 2020 وتلك المتعلقة بالدخول الجامعي 2020 - 2021، وأوعز للوزير الأول بتسجيل هذه المسألة في جدول أعمال مجلس الحكومة المقبل، قصد المصادقة على البرنامج المعتمد في الإجتماع القادم لمجلس الوزراء.
ودعا رئيس الجمهورية إلى الأخذ بعين الاعتبار ضرورة الاستئناف التدريجي للدروس، تماشيا مع متطلبات الوضع الصحي وتطوره في الميدان، موجها وزير التعليم العالي لإجراء إصلاحات هيكلية وعميقة للقطاع، في الآجال القريبة، وضمن أوسع إطار تشاوري ممكن، يشمل التفكير الشامل لإصلاح منظومة الخدمات الجامعية، عبر عقلنة النفقات وتحسين الخدمات المقدمة للطلبة، من الإيواء إلى النقل.
كما شدد الرئيس تبون على الحاجة إلى مراجعة نظام النقل الجامعي وتصور حلول جديدة لاجتناب الاحتكار وتشجيع روح المنافسة، كما تناول ضرورة فتح التكوين في الماستر والدكتوراه لكل الطلبة الراغبين في ذلك، دون أي انتقاء مسبق، لاسيما عبر اللجوء للتعليم عن بعد الذي قد يشكل حلا مناسبا، إذا ما تم دعمه بالوسائل التكنولوجية وكذا الأقمار الصناعية الوطنية.
وذكّر رئيس الجمهورية بالأهمية التي يوليها لربط الجامعة بالاقتصاد الحقيقي، مع إمكانية توفير خدمة فعلية لصالح مختلف مكوناتها.
وفي سياق متصل أمر رئيس الجمهورية بجعل مدينة سيدي عبد الله قطبا تكنولوجيا صرفًا، ملحا في ذات الوقت على أهمية تطوير منظومة المدارس العليا ببلادنا، مشيرا بوجوب الذهاب إلى استقلالية الجامعات وتفتحها على العالم، مما سيمكّنها من تطوير التبادل بين الأساتذة والطلبة، في إطار عمليات التوأمة المبرمة مع نظيراتها في الخارج.

إضافة تعليق جديد