زهور غربي
وجه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسالة إلى الشعب الجزائري عشية حلول الشهر الفضيل، وتوجه بأحر التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان لكل الشعب الجزائري في الجزائر وفي ديار الغربة.
وعاد رئيس الجمهورية للظرف الإستثنائي الذي تعيشه الجزائر على غرار دول المعمورة قائلا : "أعلم أنكم تعيشون ظروفا صعبة وخاصة أهلنا في البليدة، وأعلم أن منكم من ترك عمله مؤقتا ومن هو قلق على مصير دراسة أولاده، وفيكم المريض المزمن، ومنكم من يضيق به الحجر الصحي"، مضيفا : "لا نملك إلا تحمل القيود المفروضة علينا جميعًا كما سكان العالم"، مواصلا في ذات السياق، "أنحني بخشوع أمام أرواح ضحايا هذا الوباء وأتضرع إلى العليّ القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، مجددا تعازي لعائلاتهم"
وجدّد تبون نداءه، للمزيد من الحرص على الوقاية من هذا الوباء قائلا: " أجدد لكم في هذه الليلة المباركة ندائي لمزيد من التآزر والتحلي بأعلى درجات الانضباط والصبر،
مردفا، "أحث مرة أخرى المخالفين لقواعد الوقاية، بالكف عن السلوك الخاطئ الذي يتسبب في تمديد الحجر.
وفي سياق متصل، أفادت رسالة رئيس الجمهورية، أن المسؤول الأول في البلاد أعطى تعليمات لمراجعة إجراءات الحجر الصحي تماشيا مع تطور الوضع في الميدان، كما كشف ذات المصدر، أن هناك إجراءات جديدة ستُتخذ قريبا لصالح المتمدرسين في جميع أطوار التعليم، وطمأن تبون أولياء التلاميذ القلقين على مصير أبنائهم.
ولم يخف رئيس الجمهورية نيته في تدشين جامع الجزائر الأعظم مع حلول الشهر الفضيل لولا الظرف الإستثنائي الذي نعيشه قائلا: "تمنيتُ أن نحتفل معا هذه السنة بتدشين جامع الجزائر الأعظم، " مضيفا، "شاءت إرادة الله أن نؤدي مؤقتا صلاة التراويح والجمعة في بيوتنا لأول مرة، وإنه لأمر صعب" يقول رئيس الجمهورية.
وثمن تبون في رسالته للشعب الجزائري عشية حلول شهر رمضان الهبّة الوطنية، والتي تظهر في المراحل الحاسمة، وتمنحنا فرصة لتحويل المعاناة إلى محفز، لإنطلاقة جديدة.

إضافة تعليق جديد