محمد أمين. ب
تنطلق اليوم، السنة التكوينية الجديدة 2020-2021، حيث تستقبل مؤسسات التكوين المهني المتربصين، في ظل تطبيق إجراءات البروتوكول الصحي، للحد من انتشار فيروس كورونا.
واتخذت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، جملة من التدابير الوقائية اللازمة، تحسبا لهذا الدخول، على غرار تنظيف وتعقيم كل التجهيزات والهياكل البيداغوجية، لحماية أسرة القطاع من الجائحة، بما فيهم المتربصين، المكوّنين والموظفين.
كما تم اتخاذ إجراءات تحسيسية وتوجيهية لإعلام المتربصين بضرورة احترام التدابير الإحترازية، حيث أسدت الوزارة توجيهات للقائمين على المديريات الولائية والمؤسسات، التي يفوق عددها 1200 مؤسسة عبر التراب الوطني، لإنشاء لجنة لمتابعة تطبيق البروتوكول الصحي.
ويوفر قطاع التكوين والتعليم المهنيين، أزيد من 538 ألف مقعد بيداغوجي، إلى جانب 83215 سرير بالنظام الداخلي، في حين يوفر القطاع الخاص حوالي 52 ألف مقعد بيداغوجي، عبر 760 مؤسسة تكوينية خاصة.
تجدر الإشارة إلى أن القطاع يوفر تكوينا في خمس مستويات، أهمها مستوى تقني سامي، الذي يتم في المعاهد الوطنية المتخصصة في التكوين، وعددها 201 معهد، بطاقة استيعاب تقدر ب 60300 مقعد بيداغوجي.
ويشهد الدخول المهني لهذه السنة، عدة تخصصات جديدة، تضاف إلى التخصصات المتوفرة في البرنامج البيداغوجي، وذلك تماشيا مع خصوصيات كل منطقة، وحسب مستويات التكوين، على غرار تخصص في زراعة النخيل بالمؤسسات التكوينية المتواجدة بولايات تبسة، ورقلة، غرداية والوادي، وكذا تخصص صناعة البلاستيك بولايات سطيف، سكيكدة، برج بوعريريج وتيبازة، بالإضافة إلى تخصص صناعة الأجبان بالمؤسسات التكوينية بولايات الشلف، بجاية، البليدة، الجزائر وبومرداس، كما برمجت الوزارة الوصية تخصصا جديدا في زراعة الأشجار المثمرة بولاية بسكرة و تخصصا آخرا في الطاقات المتجددة بولاية الوادي.

إضافة تعليق جديد