أحلام قادري
تحتضن ولاية أدرار، الفعاليات الرسمية لإحياء الذكرى الـ61 للتفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية بمنطقة "رقّان"، حيث قام وفد رسمي يتكون من مجموعة من الوزراء، بزيارة عمل وتفقد اليوم الجمعة إلى الولاية، لإحياء هذه الذكرى.
ويتضمن الوفد الوزاري كل من وزير السياحة محمد حميدو، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو، بالإضافة إلى الوزير المنتدب المكلف بالبيئة الصحراوية، حمزة آل سيد الشيخ، وكذا الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة.
وفي هذا الإطار، أشرف الوفد الوزاري على مجموعة من النشاطات، على غرار إعادة الفتح الرسمي لفندق "توات"، وزيارة حاضنة حاملي الشهادات لذوي الإحتياجات الخاصة وسط مدينة أدرار، إضافة إلى حضور عرض مسرحي، تخلله شريط وثائقي تضمن مجهودات الدولة في مجابهة جائحة كورونا -ولاية أدرار نموذجا- والهبّة التضامنية مع سكان مناطق الظل ضحايا التفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية، لا سيما ذوي الهمم.
كما كانت وزارة المجاهدين قد أرسلت يوم أمس قافلة تضامنية لسكان منطقة "رقّان"، أشرف على انطلاقها الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق، برفقة مجموعة من الوزراء.

إضافة تعليق جديد