زهور غربي
أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بالمنع الكامل لاستيراد المنتوجات الفلاحية في مواسم الجني، وكذا بتشديد الرقابة على الفواكه المستوردة، لمنع تضخيم الفواتير، مع الحرص على التأكد من النوعية، حفاظا على صحة المواطن.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد أمس، شدد الرئيس على المزيد من العمل لتقليص فاتورة الإستيراد، دون خلق الندرة في السوق، وأمر بإحصاء دقيق للثروة الحيوانية باستعمال الصور الجوية، بهدف استحداث قاعدة بيانات تمكن من التحكم في هذه الثروة ومن ثم ضمان تزويد السوق بالكمية اللازمة من اللحوم.
وفي سياق متصل، قدم وزير التجارة عرضا خلال ذات الإجتماع، تمحور حول وضعية الواردات من المنتجات الفلاحية والإجراءات المتخذة من طرف دائرته الوزارية لحماية الإنتاج الفلاحي الوطني، حيث شمل العرض بالتحليل هيكل الواردات الزراعية، وخاصة اللحوم والخضر والفواكه والحليب والقمح والشعير والذرة.
ومن بين الإجراءات المقترحة، توسيع قائمة المنتجات الخاضعة للرسم الإضافي المؤقت الوقائي، وإخضاع نشاط الإستيراد لمبدأ التخصص والاكتتاب في دفتر الشروط ورقمنة التجارة الخارجية، وكذا البطاقية الوطنية للمنتجات الصناعية الفلاحية وتحليل هيكل الواردات لتحديد قائمة المنتجات التي يمكن تقليص استيرادها، مع تشديد الرقابة لمحاربة تضخيم الفواتير ووضع استراتيجية تصدير وطنية.
وذكّر رئيس الجمهورية بضرورة مراعاة الهدف الإقتصادي الوطني من تأسيس ديوان تنمية الزراعات الصناعية في المناطق الصحراوية، الذي يكمن في التخلص في أقرب وقت من استيراد منتجات الزراعات السكرية والزيتية والذرة لتوفير العملة الصعبة، ملحا على تحديد حقوق وواجبات المتعاملين مع ديوان تنمية الزراعات الصناعية في المناطق الصحراوية ضمن دفتر شروط دقيق.
من جهته، أبرز وزير الفلاحة والتنمية الريفية، التنظيم القانوني لديوان تنمية الزراعات الصناعية في المناطق الصحراوية، ودوره الاستراتيجي، مشيرا، أن هذا الديوان، الذي سيكون مقره بالجنوب، سيتكفل بمرافقة حاملي المشاريع الكبرى للاستثمارات الفلاحية المهيكلة، التي تسمح بتطوير الزراعات الصناعية الإستراتيجية، الموجهة لاستبدال المواد الأولية المستوردة حاليا بصفة مكثفة من طرف المتعاملين الإقتصاديين.

إضافة تعليق جديد