تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تبون: لعرابة رجل وطني ونزيه وسأكون حَكما لصالح الأغلبية

محمد أمين. ب

  قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن إدراج مشاركة الجيش الجزائري في عمليات حفظ السلام خارج الحدود، يأتي تحت مظلة الأمم المتحدة أو في إطار الإتفاقيات الثنائية مع الدول الصديقة والشقيقة.

  وصرح تبون في لقاء صحفي أجراه مع ممثلي وسائل الإعلام، أن الجيش غادر في عدة مناسبات خارج الحدود ولم يشارك في أي عدوان، مشددا بأن الجيش لن يغادر إلا بإرادة الشعب، عبر ممثليه في البرلمان، وليس بأوامر من الرئيس.

  واعترف رئيس الجمهورية بأنه توقع حصول نقاش حاد حول مسودة الدستور، ما دام جماعيا ومسموح للجميع الخوض في مسائل دستورية دقيقة، تعود أصلا للخبراء، غير أنه اعتبر أن النقاش حول الهوية غير مطروح وما يحدث، مجرد "سحابة صيف عابرة".

  وعاد تبون إلى إدراج مقترح منصب نائب رئيس الجمهورية في المسودة، وأرجعه إلى التجارب السابقة التي مرت بها الجزائر، في إشارة إلى الجدل الذي رافق خروج الرئيس السابق من الحكم بعد الحراك الشعبي في 22 فيفري، ونفى بالمقابل تركيز الصلاحيات في يده وضرب مثالا بتنازله على كثير من الصلاحيات لصالح الوزير الأول قبل تعديل الدستور.

  وفي سياق متصل، دافع رئيس الجمهورية عن رئيس لجنة الخبراء، التي أعدت مسودة تعديل الدستور، البروفيسور لعرابة، باعتباره خبيرا معروفا وكونه ابن شهيد، على غرار الناطق الرسمي للجنة وباقي الأعضاء الذين وصفهم بـالوطنيين والنزهاء.

  وتوقع الرئيس تبون أن يستمر النقاش حول المسودة إلى غاية نهاية جوان، متعهدا بأن يكون حكما لصالح آراء الأغلبية في المسائل الخلافية.

إضافة تعليق جديد