زهور غربي
أصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بيانا تفصيليا حصل موقع "الجزائر برس" على نسخة منه، تفصل فيه في اللغط الدائر حول أحكام صوم شهر رمضان وعلاقته بوباء كورونا، وكذا إقامة صلاة التراويح.
اللجنة الوزارية للإفتاء اجتمعت بمعية ممثل وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، السيد جمال فورار، رئيس اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة تطور انتشار فيروس كورونا للأخذ بالخبرة الطبية، بحسب ذات المصدر.
وقالت اللجنة أن الصيام ركن من أركان الإسلام وهو واجب على من توفرت فيه الشروط، خاصة وأن البحوث الطبية أثبتت أن لا علاقة بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا، وعليه يضيف البيان أن الصوم يبقى واجبا على القادرين ولا يجوز الفطر إلا لأصحاب الأعذار الشرعية.
ودعت اللجنة، العائلات الجزائرية إلى القيام بصلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك في البيوت، مع استغلال هذا الشهر للذكر والاستغفار والقيام بالأعمال الخيرية.
وأوضح ذات البيان أن أبواب المساجد مغلقة في الأيام الأولى من شهر رمضان، غير أن أبواب عبادة الله مفتوحة لا تغلق ونحن نتعامل مع الله ولا نتعامل مع المساجد.
كما أشارت اللجنة على وجوب اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير الوقائية الطبية، حيث لا تصبح البيوت مكان لاجتماع الجيران.
في ذات السياق، ذكّر بيان وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بأن مفاتيح الخير كثيرة، مؤكدا على ضرورة استغلال هذا الشهر للذكر والاستغفار والقيام بأعمال الخير والأخذ بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، بحيث كان من أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان، وعليه دعا ذات البيان إلى مساعدة المحتاجين والفقراء وتقديم المساعدات الطبية للمستشفيات والمصحات الاستشفائية في إطار منظم بالتنسيق مع الجمعيات التضامنية.
من جهة أخرى، ذكّرت اللجنة ببرنامج شهر رمضان المبارك، حيث سيتم من خلال مآذن المساجد ومكبرات الصوت قراءة القرآن، وتقديم بعض المواعظ الدينية والصحية والثقافية، كما سيكون لكل الائمة منابر افتراضية في وسائط الاتصال الاجتماعي.
و أكد ذات المصدر، بأن المسجد في الجزائر مندمج تمام الإندماج مع منظومة الجهد الوطني والتكافل الإجتماعي كما يقوم بالتنسيق مع كل الفاعلين ومؤسسات الدولة الجزائرية، على غرار الحماية المدنية ووزارة التضامن الوطني من أجل تنسيق الجهود للوصول إلى كل المواطنين.

إضافة تعليق جديد