آسيا/غ
أكثر من 50 ألف تاجر قاموا بشطب سجلاتهم التجارية من المركز الوطني للسجل التجاري، أو بتغيير نشاطهم خلال العام الجاري، بسبب عدم الاستقرار السياسي الذي تمر به البلاد منذ أشهر، في وقت تم إحصاء ما يزيد عن 2 مليون تاجر حامل لسجل تجاري على المستوى الوطني.
من جهته اعتبر رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار في تصريح لـ "الجزائر برس" اليوم الإثنين، على هامش المصادقة على قائمة أعضاء الجمعية، أنّ الركود الاقتصادي في الجزائر راجع إلى الأزمة السياسية، وهو الأمر الذي أثار مخاوف العديد من التجار على المستوى الوطني وأدّى بهم الى غلق محلاتهم التجارية أو تغيير نشاطهم.
وفي سؤال حول ارتفاع أسعار مختلف السلع الاستهلاكية التي تشهد ارتفاعا فاحشا على غرار الخضر والفواكه واللحوم بنوعيها، قال المتحدث أن الأسعار ستشهد انخفاضا مع دخول الخضر والفواكه الموسمية نهاية نوفمبر إلى غاية شهر ديسمبر، علما أن المنتوجات القادمة من الجنوب تمثل ما بين 35 إلى 40 بالمئة.

إضافة تعليق جديد