زهور غربي
الجزائر برس - أصدرت لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية، بيانا بخصوص التراخي في الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.
وأفاد البيان أنه يلزم شرعا الأخذ بالإجراءات الاحترازية، ولا يجوز الاستهانة بالتدابير، وأن الأخذ بالإحتيطات الوقائية وخاصة استعمال القناع الواقي، يعتبر واجب شرعي يجب التقيد به.
كما جاء في البيان أنه "بناء على التطورات المقلقة التي تعرفها الوضعية الصحية في بلادنا جراء جائحة كورونا، في ظل التزايد في عدد الإصابات والوفيات، وفي سياق التشاور المستمر مع اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، فإن اللجنة الوزارية للفتوى، تؤكد على ما جاء في بياناتها السابقة، وتبين ما يأتي:
أولا – بخصوص العودة إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية
1. يعتبر الاحتياط والأخذ بكل أسباب الوقاية التي بيّنها المختصون، ومنها استعمال القناع الواقي، من الواجبات الشرعية، وذلك للوقاية من العدوى، عملا بقول الله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما" النساء/129، وبقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : «لا ضرر ولا ضرار» الإمام مالك وابن ماجه، وهو حديث حسن)، وحفظا للنفس التي هي من الكليات الخمس الضرورية.
2. يلزم شرعا الأخذ بالإجراءات الاحترازية المتخذة، والمتعلقة بالفضاءات العمومية، ولا يجوز الاستهانة بهذه التدابير، كما يجب تذكير المصلّين بمواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية، حتى نكون جميعا مثالا يحتذى به، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده » [مسلم].
ثانيا – بخصوص أجواء المناسبات العائلية، لا سيما في العطلة الصيفية، تدعو لجنة الفتوى إلى تجسيد شعار «من أجل عطلة صيفية بلا عدوى»، وتذكّر بضرورة الحرص على قواعد التباعد الاجتماعي، وتفادي التجمعات والزيارات العائلية، خاصة بمناسبة نجاحات أبنائنا وبناتنا، وكذا في المناسبات الأليمة وزيارة المقابر، واجتناب المصافحة والتقبيل، والاكتفاء بالسلام والإشارة.
ثالثا – بخصوص التعاون على مواجهة الجائحة وأسبابها، حيث لا يخفى بأننا مازلنا في حالة استثنائية صعبة، تقتضي من الجميع التجند التام والمرابطة على ثغر الأمن الصحي للوطن، والتعاون في سياق المنظومة الوطنية والعالمية لمواجهة هذه الجائحة التي طال أمدها.

إضافة تعليق جديد