زهور غربي
الجزائر برس- لا يزال الوضع الصحي يلفه الغموض في الجزائر، خاصة مع السلالات المتحوّرة والموجة الثالثة التي ضربت الكثير من دول العالم، بالمقابل اتجهت الدولة لفتح الحدود جزئيا عشية موسم الاصطياف، وهو ما يحيلنا على موضوع الوكالات السياحية والأسفار التي لازالت تتخبط في مشاكل كثيرة، لعل آخرها استبعادها من عملية بيع تذاكر الخطوط الجوية الجزائرية..
عن وضعتها وموقفها من التطورات الراهنة، يجيبنا السيد مولود يوبي مسؤول الإعلام والإتصال في الفيدرالية الوطنية للوكالات السياحية والأسفار.
1/ ما هي قراءتكم لشروط دخول الجزائريين في الخارج والفتح الجزئي للحدود ؟
هذا قرار اتخذته الدولة الجزائرية عن طريق المجلس الأعلى للأمن ومجلس الوزراء، وهم لديهم معطيات، نحن كوكالات سياحية نرحب بقرار الدولة ونتمنى أن هذه القرارات كانت مدروسة جيدا.
2/ كيف تجدون قرار الجوية الجزائرية بإحتكار بيع التذاكر ؟
من المؤسف أن الخطوط الجوية الجزائرية لم تفتح البيع للوكالات السياحة والسفر رغم أننا شركاء حقيقيون لها منذ سنوات، ناهيك أن الوكالات لها نسب كبيرة من مبيعات الخطوط الجوية الجزائرية تفوق 70٪. المؤسف أن أموال الوكالات بحوزة الخطوط الجوية الجزائرية منذ عام ونصف، ولما تفتح هذه الأخيرة عملية بيع التذاكر تستبعد الوكالات. لم نفهم هذا القرار، هل هو صادر من الخطوط الجوية الجزائرية أو عن وزارة النقل أو عن الحكومة.
نحن كفيدرالية وطنية لوكالات السياحة والسفر نعتبر هذا القرار مجحف في حق الوكالات من طرف الخطوط الجوية الجزائرية، وكان من الأجدر على من اتخذ هذا القرار أن يفتح البيع للوكالات على الأقل حتى تستعيد أنفاسها وتستعيد أموالها التي هي بحوزة الخطوط الجوية الجزائرية.
3/ ما رأيكم في الأسعار المفرج عنها والتي خلّفت ضجة لدى الجالية الجزائرية ؟
الخطوط الجوية الجزائرية هي شركة وطنية ذات طابع اقتصادي، والهدف منها تجاري، تتعامل تجاريا وتختار الأسعار التي تناسبها وأن يرحب الزبون بذلك أو يرفض، فذلك يخضع لقانون العرض والطلب، وطبعا الزبائن يختارون ما يناسبهم، سواء معها أو مع شركة أخرى، ولهم كل الحق في أن يقبلوا أو يرفضوا هذا العرض.
هناك المنظمة الدولية للنقل الجوي، فأسعار الجوية الجزائرية ستكون نفسها بالنسبة للشركات الأخرى، فالتنافس مقنن، السببب الذي رفع الأسعار هو برنامج الفنادق الذي أقرّته الدولة، والذي سيتم فيه إجلاء الجزائريين الوافدين.
4/ تفصلنا أيام على موسم الإصطياف، ما هي الخطوط العريضة لبرنامج الوكالات السياحية مع الوضع الصحي الراهن ؟
في الحقيقة لا نملك إحصائيات دقيقة ولكن يمكننا القول أن أكثر من 95٪ أغلقت أبوابها حاليا، وأكثر من 1400 وكالة سياحة وسفر أغلقت نهائيا.
لا أظن أن الوكالات سيكون لها دور في الموسم السياحي القادم، ما عدا 4 أو 5٪، وهي التي بالعادة تشتغل على السياحة الداخلية، والتي صمدت مع كوفيد-19.
5/ تراهن اليوم الوكالات السياحية على السياحة الداخلية، هل هناك اتفاقية مع وزارة السياحة ؟
وزارة السياحة هي سلطة مركزية وكل وكالة تستصدر ترخيصها من وزارة السياحة، وليست هناك أي إتفاقية بين الطرفين.
ووزارة السياحة موجودة لتأطير العملية السياحية في الجزائر، لكن للأسف نحن كوكالات لم نرى أي ميكانزمات أو تأطير يتماشى والثروات التي تزخر بها الجزائر والتي منحها لها الله.
وبالنسبة لنا كوكالات لاحظنا غياب تام لوزارة السياحة طيلة أزمة كوفيد-19، أين عاشت الوكالات السياحية ظروف جد صعبة ولازالت جراء هذه الأزمة، والوزارة تتفرج، غائبة تماما ولم تتخذ أي إجراء مثلها مثل باقي السلطات العمومية لإنقاذ السياحة وكذا وكالات السياحة والأسفار.
6/ أعلنت السعودية قبل أيام عن نيتها في تنظيم موسم الحج والسماح لغير السعوديين بآداء هذه الشعيرة... برأيك هل سيؤدي الجزائريون الحج هذه السنة ؟
لا أظن أن الجزائريين سيتمكنون من أداء فريضة الحج هذه السنة، باعتبار أن الحدود لم تفتح إلا لأجل عملية الإجلاء، هذا أولا، وثانيا عملية الإختيار لن تكون سهلة لأن القرعة فيها حوالي 40 ألف حاج جزائري، كيف سيتم الاختيار، ولم يبق متسع من الوقت.
والمشكل الأكبر الذي يعتري الوكالات أن بعضها دفع أموال لحجز الفنادق للحج قبل الجائحة، وهذه الأموال لازالت في المملكة العربية السعودية ولم تسترجعها وكالات السياحة والسفر.

التعليقات
(لا موضوع)
والحمد لله وبتوفيق منه انه كن علي بالفوز في القرعة التي اجريت خلال سنة 2019 لموسم حج 2021.
ومن يوم أجراء القرعة صبط الأسماء التي افرزتها عملية القرعة.
ومع ظهور الجائحة وتدهور الاوضاع الصحية في البلاد.توقفت كل المساعي والإجراءات في مسألة الحج ولا زالت الامور غامضة لحد كتابة هذه السطور ولاندري ماذا سيكون او يحدث بعد.
مواطن بلدية المحمدية
الجزائر العاصمة
إضافة تعليق جديد