تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الاتفاق حول العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يدخل حيز التنفيذ

أحلام قادري

الجزائر برس - يدخل الاتفاق المبرم بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، إعتبارا من اليوم، الفاتح ماي، ما يعني إتمام كل الإجراءات الخاصة بمغادرة المملكة المتحدة للإتحاد الأوروبي.

  وقد أصدر مجلس الاتحاد الأوروبي بيانا، أوضح من خلاله أن عقد اتفاق التجارة والتعاون سيحدد الطبيعة القانونية للعلاقات بين الإتحاد الأوروبي وبريطانيا، بما يخدم مصالح المواطنين وأوساط الأعمال، مشيرا إلى أن بريطانيا "جار جيد وحليف قديم وشريك مهم".

  وكان البرلمان الأوروبي قد وافق على اتفاق التجارة المبرم بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، واضعا حدا لفصل خروجها من الإتحاد الأوروبي (بريكسيت)، وفقا لنتائج التصويت الذي تم الإعلان عنه رسميا الأربعاء الماضي.

  وقد بدأ تطبيق إتفاق التجارة بعد "البريكسيت" مؤقتا، منذ الأول من جانفي، حيث انتهى التطبيق المؤقت لنص الاتفاق، في 30 أفريل المنصرم، حيث كان من المقرر في البداية أن ينتهي في 28 فيفري الماضي، إلا أن البرلمان الأوروبي قال أنه سيحتاج إلى المزيد من الوقت للمصادقة عليه، في حين صادقت بريطانيا على الإتفاق منذ فترة طويلة، قبل إنتهاء الفترة الانتقالية في العلاقات بين لندن وبروكسل، جانفي الماضي، ووصفته بالنقطة الأخيرة في رحلة طويلة بدأت قبل 5 سنوات، مشيرة إلى أن بعض النقاط الخلافية لا تزال قائمة.

  كما قال رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" أن الإتفاق سيضمن استقرار العلاقات الجديدة مع الإتحاد الأوروبي.

  من جهته، أوضح مفوّض رئيس الحكومة البريطانية لشؤون بريكسيت، "ديفيد فروست"، أن قرار نواب البرلمان الأوروبي سيسمح للطرفين بالتركيز على تسوية الخلافات المتبقية، التي ستناقش خلال اجتماعات مجلس الشراكة بين المملكة المتحدة والإتحاد الأوروبي.

  ولا تزال قضية إيرلندا، المعضلة الرئيسية في العلاقات بين لندن وبروكسل، حيث يتم السعي لعدم السماح بظهور الحدود بين جمهورية إيرلندا التي تعتبر عضوا في الإتحاد الأوروبي، وإيرلندا الشمالية المنتمية إلى المملكة المتحدة.

  وكان وزير الخارجية الأيرلندي، "سيمون كوفيني"، أعرب مؤخرا عن اعتقاده بشكل كبير أن بإمكان بريطانيا والإتحاد الأوروبي حل القضايا العالقة حول ترتيبات التجارة في أيرلندا الشمالية، بعد خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي.

  للتذكير، فقد توقفت بريطانيا عن تطبيق قواعد الإتحاد الأوروبي، في الفاتح جانفي الماضي، وبدأت في المقابل تطبيق إجراءات جديدة على أصعدة السفر، والتجارة، والهجرة، والتعاون الأمني، حيث قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، آنذاك، أن بلاده أصبحت تمتلك حريتها في يديها، ويجب أن تستفيد منها إلى أقصى حد.

إضافة تعليق جديد