أحلام قادري
الجزائر برس - كشف وزير الخارجية الصحراوي، محمد السالم ولد السالك، أول أمس الخميس، عن سعي الجمهورية العربية الصحراوية للحصول على مقعد عضوية في الأمم المتحدة، داعيا الدول الحرة إلى دعم الشعب الصحراوي في نضاله من أجل الاستقلال.
و في حوار له مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، قال ولد السالك، أن "إجراء طلب الانضمام كعضو جديد في الأمم المتحدة يمر عبر موافقة مجلس الأمن وموافقة أعضائه الدائمين الخمسة، سيضعهم أمام مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية والتاريخية".
وفي السياق ذاته، حذّر المسؤول الصحراوي أنه إذا "رفضت إحدى دول الفيتو انضمام الجمهورية الصحراوية إلى الأمم المتحدة كعضو له نفس الحقوق والواجبات، فإنها ستتحمل مسؤولية استمرار الحرب أمام العالم بأسره ".
وفي هذا الصدد، أكد ولد السالك، أنه طبقا للميثاق التأسيسي للمنظمة واللائحة المصادق عليها من طرف مجلس الأمن الأممي بالإجماع في 29 أفريل 1991، الذي يقضي بتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي، فإنه لا يوجد حل للنزاع غير الذي أوصى به الاتحاد الإفريقي، والمتمثل في التفاوض لتحقيق السلام بين الجمهورية الصحراوية والمغرب.
وبلغة القانون، استشهد المتحدث بالمادة 4 من العقد التأسيسي للمنظمة الإفريقية المتعلقة بمسألة احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار والتسوية السلمية للنزاع ومنع التهديد باللجوء لاستعمال القوة والتعايش السلمي وحق الدول الأعضاء في العيش في كنف السلم والأمن.
وقد أشار وزير الخارجية الصحراوي أنه بالنسبة للقانون الدولي، فإن تواجد المغرب في الأقاليم الصحراوية ليس له أي صفة قانونية غير "قوة محتلة"، موضحا أن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومحكمة العدل الدولية لا يعترفون بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

إضافة تعليق جديد