زهور غربي
أشرف وزير الفلاحة، عبد الحميد حمداني، اليوم، على التنصيب الرسمي للمجلس الأعلى للصيد والثروة الصيدية.
وأوضح الوزير، أن الصيد هو نشاط ترفيهي يلعب دورا أساسيا في الحفاظ على التوازن البيئي، من خلال تسيير الثروة الصيدية، مؤكدا أن تنصيب هذا المجلس، يأتي تتويجا لمسار طويل، للقضاء على أزمة الصيد الجائر، واستعادة فرض آليات إدارة الصيد، وكذا تنظيم الصيادين للتحكم في الثروة الصيدية.
كما أشار حمداني، إلى أن تنوع المجلس وعدد ممثليه، سيساهم في وضع الوسائل الفعالة لممارسة الصيد والحفاظ على الثورة الصيدية وتنميتها، مضيفا، أنه جاء أيضا للحفاظ على الثورة النباتية والحيوانية، بمساعدة الصيادين، للحفاظ على أقاليمهم، علاوة على استفادة الصيادين من التدريب والتكوين، ليساهموا في الحفاظ على الموارد الصيدية.
وزير الفلاحة أكد أنه يبقى من واجب المجلس، الإشراف على الصيادين من خلال توجيههم ومرافقتهم من أجل صيد بري مستدام، مشددا على أن من واجب جميع القطاعات القيام بإنشاء الآليات المناسبة للحفاظ على الثروة الحيوانية، والثروة الصيدية، لاسيما محاربة حرائق الغابات والصيد الجائر.

إضافة تعليق جديد