أحلام قادري
ثمّن المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي، الوزير السابق، عبد الرحمن بن خالفة، جهود رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، المتعلقة باتخاذ الإجراءات اللازمة نحو اقتصاد قوي، مبني على مقاربات وأساليب جديدة، بعيدة كل البعد عن الطرق الإدارية الكلاسيكية.
وأعرب بن خالفة لدى نزوله اليوم ضيفا على أمواج الإذاعة الوطنية، عبر حصة "ضيف الصباح"، عن استحسانه للتدابير الصادرة عن رئاسة الجمهورية، والتي تضمنت نظرة اقتصادية متكاملة ومتجانسة، وليست ظرفية.
الوزير السابق اعتبر سنة 2020، سنة سياسية ومؤسساتية للجزائر، في حين أن سنة 2021، حسب اعتقاده، ستكون سنة مالية واقتصادية بامتياز.
وعن رأيه حول قانون المالية 2021، قال بن خالفة أن هذا القانون كرّس الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن الجزائري، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على ثلاث جبهات، جبهة جائحة كورونا، الجبهة الاقتصادية، وكذا جبهة الإصلاحات الكبرى.
كما أكد المتحدث أن استراتيجية الحكومة في مواجهة كورونا، ومرافقة الاقتصاد كانت منسقة جيدا، مبرزا ضرورة جلب استثمارات خارجية مباشرة، لاسيما وأن الجزائر في منافسة قوية لإبراز مكانتها في المنطقة العربية والإفريقية في مجال النفط والغاز.

إضافة تعليق جديد