تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
هكذا كانت أجواء الإحتفال بالمولد النبوي الشريف في جامع الجزائر

محمد أمين. ب 

  قام الوزير الأول عبد العزيز جراد أمس بالجزائر العاصمة، بتدشين قاعة الصلاة بجامع الجزائر، بمناسبة الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

  وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، فقد أدى جراد بالمناسبة صلاتي المغرب والعشاء، رفقة رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل ورئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين ورئيس المجلس الدستوري كمال فنيش ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، إلى جانب أعضاء من الحكومة ومستشارين لرئيس الجمهورية ومسؤولين سامين في الدولة، وكذا ممثلين عن السلك الدبلوماسي بالجزائر وأئمة ومشايخ زوايا وحفظة للقرآن الكريم.

  وتم رفع الأذان لأول مرة في هذا الصرح الديني الكبير، بطابع جزائري أصيل، بصوت المقرئ المؤذن ياسين إعمران، في حين قام إمام المسجد القطب عبد الحميد بن باديس بوهران، محمد ميقاتلي، بإمامة أول صلاة في جامع الجزائر.
 

  وفي أجواء الاحتفاء بمولد سيد الخلق، خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام، تم بين صلاتي المغرب والعشاء، تنظيم حفل تكريمي للطلبة حفظة القرآن الكريم، الذين درسوا علم التجويد، كما تم تكريم بعض الأساتذة المشرفين على الأسبوع الوطني للقرآن الكريم، الذي تم تنظيمه مؤخرا بولاية مستغانم.

  وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، ألقى كلمة بهذه المناسبة، قال فيها أن افتتاح جامع الجزائر في تاريخ إلتأم فيه يوم مولد النبي الكريم بيوم اندلاع الثورة التحريرية في منطقة المحمدية، هو "يوم محمدي بامتياز ونوفمبري باعتزاز"، واعتبره "موعدا مع التاريخ يضاف إلى سجل الجزائر الحافل" و"رسالة تكرس عمق الإنتماء ووضوح الغاية وسلامة المنهج".

  وأكد بلمهدي أن الجامع "سيساهم في تقوية المرجعية الوطنية الأصيلة، وسيعمل على نشرها في أقطار الوطن وفي دول الجوار، وخاصة في دول الساحل الإفريقي".

  كما تطرق الوزير إلى مناسبة مولد النبي صلى الله عليه وسلم، قائلا أن قادة العالم ومفكريه وأدبائه شهدوا بأن محمدا هو رسول الإنسانية"، مضيفا أن "الدفاع عن دينه وسنته وهديه"، ينبغي أن يكون بحكمة وبعيدا عن الغضب". 

إضافة تعليق جديد