تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تدعو لمقاطعة فرنسا إقتصاديا وثقافيا

ج. ب

  أصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بيانا شديد اللهجة، ردا على محاولة الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، واصفة المستوى الذي آلت إليه الدولة الفرنسية بالمتردي، لاسيما وأن الحملة المقيتة ضد الإسلام وضد نبي الرحمة، كانت بدعم من الرئيس الفرنسي "ماكرون"، معتبرة أن إعادة نشر الرسوم المسيئة، هو وصمة عار في جبين الناشرين لها، والمشجعين على نشرها، دون اكتراث بمشاعر أكثر من مليار مسلم، وهم يتأهبون للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

  وجاء في ذات البيان، أن هذه الهجمات المتكررة بدافع عنصري مقيت، لا تصدر إلا عن المتطرفين الفرنسيين، المعروفين بمثل هذه السلوكات الهستيرية، كما سجلت جمعية العلماء تعجبها في نفس الوقت، من موقف الدولة الفرنسية الرسمية بقيادة رئيسها، الذي يقود حملة الكراهية والعنصرية، ضد فئة من مواطنيه، وضد مشاعر المسلمين في العالم بأسره.

  وعبّرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عن استنكارها وشجبها لمثل هذا التصرف المشين، الذي ينم عن سلوك غير أخلاقي، داعية الحكام لسحب سفرائهم من العاصمة الفرنسية، وإعادة النظر في حجم المعاملات التجارية والإقتصادية والثقافية، التي تربط دول العالم الإسلامي بفرنسا.

  وفي ذات السياق، دعت جمعية العلماء، الشعوب الإسلامية لإعادة النظر في التعامل مع فرنسا، من خلال بعض الإجراءات العملية، على غرار إزالة كل العناوين المكتوبة بالفرنسية على واجهات المحلات والمؤسسات والسكنات وغيرها، مقاطعة البضائع الاستهلاكية الواردة من فرنسا، وكذا مناشدة المنظمات والهيآت والأحزاب، لمخاطبة الضمير الفرنسي الحر، وتوعيته بخطورة ما أقدمت عليه سلطات بلاده، في محاولة لإعادة تصحيح الشعارات التي ترفعها فرنسا اللائكية، وتُنَزّلها تعسفا على الإسلام والمسلمين.

 

إضافة تعليق جديد