تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
المجلس الإسلامي الأعلى يصدر بيانا حول الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم

ج. ب

 أصدر المجلس الإسلامي الأعلى بيانا، يبرز من خلاله استنكاره الشديد من الحملة المسعورة على شخصية سيدنا محمد خير خلق الله رمز التسامح والتعارف والتعايش، وعلى الدين الإسلامي الحنيف، الذي يعتنقه مئات الملايين في كل القارات.

  وأفاد البيان، الذي تم نشره على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، أن المجلس الإسلامي الأعلى يعتبر هذا التطاول على شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم، والإساءة لها، إساءة للإنسانية برمتها، وأنه محض تطرف، لاسيما أنه صادر عن مسؤول يعتبر نفسه حاميا لقيم الإخاء والحرية والمساواة، داعيا المسلمين قاطبة إلى أن يدفعوا بالتي هي أحسن، لأن ذلك هو جوهر الجهاد، كما يدعو عقلاء العالم والمنظمات الدينية وهيئات حقوق الانسان وحوار الأديان، إلى مجابهة هذا الخطاب المتطرف اللاإنساني، وأن يسعوا إلى الإنتصار إلى المنهج العقلاني، القاضي باحترام الرموز الدينية المشتركة ونبذ روح الكراهية والعنصرية.

  وأكد ذات البيان، أن الرأي مهما كان ليس حرا في جميع الحالات وهو أقل حرية عندما يصدر عن أغراض لا أخلاقية ومنافية لكرامة الانسان، وأنه ما من طائفة إلا ومن بين أفرادها متطرفون شواذ، فلا يصح للعقلاء مآخذة سواد الطائفة بما يصدر عن سفهائها، لأن في ذلك إساءة للإنسانية كلها وخروجا عن منهج العقل الذي ينبغي للعقلاء أن يتمسكوا به، حتى لا يكونوا من السفهاء.

إضافة تعليق جديد