ج.ب
أشاد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في كلمة له بوزارة الدفاع، بمؤسسة الجيش الوطني الشعبي، التي قال عنها، أنها تعتبر في الجزائر الجديدة واسطة العقد بينها وبين جيش التحرير الوطني، لاسيما أنها الوحيدة التي بقيت صامدة في أزمة التسعينيات، ولولاها لما قامت للجزائر قائمة.
الرئيس تبون ذكّر بأن الجيش كان الحارس الأمين والحامي الرصين للحراك المبارك الأصيل على مدى أشهر بالتنسيق مع المصالح الأمنية، داعيا إياه للإفتخار بذلك، مضيفا أنه أدّى أمانته ووفى بعهده في تجربة أدهشت العدو قبل الصديق.
كما أشار رئيس الجمهورية إلى حكمة الجيش في مناداته بالإنتخابات، في حين كان البعض من دعاة الديمقراطية يريدون فرض أناس لقيادة البلاد في المرحلة الإنتقالية، معطيا بذلك درسا في احترام الدستور وقوانين الجمهورية والديمقراطية.
وفي سياق متصل صرح الرئيس تبون :"لم نصل بعد إلى برّ الأمان في هذا العالم المتماوج، برغم تجاوزنا لكثير من المطبات. المتربصون بنا لن يتوقفوا خصوصا على حدود الجزائر التي تحولت لصراعات دولية تعنينا مباشرة."
وتحدث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال كلمته لإطارات الجيش الوطني الشعبي، عن بعض الملفات الإقليمية، لاسيما حول الأزمة في مالي وليبيا، وكذا قضية الصحراء الغربية، مشيرا لموقف الجزائر حول العودة للشرعية الشعبية في دولة ليبيا الشقيقة، من خلال تنظيم إنتخابات تفرز مؤسسات سيادية، كما أشاد بفضل الجيش الوطني الشعبي في وقف الصراع في دولة مالي، مؤكدا على أن الحل يمر عبر حلول اقتصادية وشرعية شعبية، أما فيما يخص الصحراء الغربية، فقد صرح الرئيس تبون أن الحل الأنسب هو استفتاء الشعب الصحراوي حول تقرير مصيره، لاسيما أن هذا الموقف اتخذته عدة مؤسسات دولية منذ 1975.
وعاد رئيس الجمهورية للحديث عن التعديلات الدستورية، مستغربا من انزعاج البعض من دسترة بيان نوفمبر وكذا المجتمع المدني، مؤكدا على الإلتزام باحترام رسالة الشهداء.

إضافة تعليق جديد