تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
هذه هي توصيات الملتقى الوطني لمواجهة التهديدات الأمنية

زهور غربي

  نظم معهد العلوم القانونية والإدارية لقسم العلوم السياسية، بالمركز الجامعي لتيسمسيلت، ملتقى وطني حول الإستراتيجية الجزائرية لمواجهة التهديدات الأمنية في جوارها الإقليمي، المغاربي والساحلي بعد 2010 والذي شارك فيه العديد من الأساتذة والباحثين في المجال، كما حضره كل من ممثلي السلطات المدنية والعسكرية، والسيد مدير المركز الجامعي لتيسمسيلت.

  وقد خلص الملتقى إلى جملة من التوصيات الهامة التي حاولت إعطاء رؤية سياسية جديدة للعلاقات الخارجية وتثمين الديبلوماسية الجزائرية في مواجهة التهديدات الأمنية من بينها: مواصلة الجهود الجزائرية في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقتها الإقليمية، تأسيس مرصد وطني مهمته رصد الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية، ضرورة تبني الجزائر لسياسة خارجية براغماتية تجاه محيطها الإقليمي والافريقي بما يضمن مصالحها الإقتصادية والسياسية والأمنية، وضع إستراتيجية إتصال مع دول الجوار في إطار التنسيق المتعدد مع الأطراف، وضع مقاربة تنموية للمناطق الحدودية للحد من التهديدات الأمنية المختلفة، تبني مقاربة إقتصادية قائمة على الاستثمار والتمويل تجاه دول الجوار، تفصيل قيم المواطنة عبر المشاركة في مختلف نشاطات لمواجهة التهديدات الأمنية، ضرورة توعية المواطن بخطر التهديدات الأمنية المختلفة، إعادة الإهتمام للعلوم الإنسانية والإجتماعية وإشراك المختصين في رسم السياسات والاستراتيجيات الخاصة بالمحيط الإقليمي للجزائر، وكذا ترقية الملتقى الوطني إلى ملتقى دولي.

إضافة تعليق جديد