زهور غربي
هنأت الجزائر الحكومة المالية والحركات الموقّعة وأعضاء الوساطة الدولية، على إجراء المشاورات الخامسة رفيعة المستوى للجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة بـ "كيدال" في مالي، حسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
وأفاد البيان ذاته، أنه الاجتماع الأول للجنة، المنعقد بهذه المدينة منذ التوقيع على الاتفاق من أجل السلم والمصالحة في مالي، المنبثق عن مسار الجزائر، مضيفا أن "الجزائر ترحب بتنظيم هذا الحدث الهام بمقر محافظة "كيدال" تحت الراية المالية، وبحضور أعضاء الحكومة المالية وشركاء مالي".
وحسب نفس المصدر، فإن الأمر يتعلق بمؤشر ملموس لعودة الأمور إلى طبيعتها بمناطق شمال مالي، لفائدة الماليين بصفة عامة وسكان هذه المناطق الحدودية مع الجزائر، التي ترمز إلى الأخوّة الجزائرية المالية.
وفي سياق متصل، ثمّنت الجزائر هذه الخطوة، واعتبرتها "إشارة لتقدم كبير على نهج السلم والمصالحة، الذي سطّره الأشقّاء الماليون معا، بدعم من شركائهم الجزائريين منذ أكثر من ست سنوات خلت"، حيث أن هذا يعتبر أيضا مؤشرا آخر للتمسك المتجدد بتنفيذ الاتفاق، الذي يبقى الإطار المناسب للعودة المستدامة للاستقرار في مالي.
وذكر المصدر أن الجزائر، البلد الجار المشرف على الوساطة الدولية، والذي يرأس لجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي "تطمئن الأشقّاء الماليين بمرافقتهم في تفعيل خارطة الطريق التي صادقوا عليها من أجل الشروع في تطبيق الاتفاق خلال المرحلة الانتقالية".
كما جاء في بيان وزارة الخارجية، أن "الجزائر تأمل في استمرار الثقة وروح التشاور المناسبتين أكثر من أي وقت مضى، من أجل استكمال مسار السلم لصالح مالي وجميع دول المنطقة".

إضافة تعليق جديد