تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
بوقادوم ينتقد تصاعد "الإسلاموفوبيا" في بعض الدول الغربية ويذكّر بأولوية قضية فلسطين للدول الإسلامية

ج. ب

  قال وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم، بـ "نيامي"، في كلمته خلال الدورة 47 لمجلس وزراء الشؤون الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي، أن الجزائر تجدد موقفها الدائم المتمثل في ضرورة محاربة ظاهرة "الإسلاموفوبيا" والقضاء على مصادرها، وتجدد رفضها للإساءة للآخرين تحت ذريعة حرية التعبير.

  وأكد بوقادوم أن اختيار شعار "متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية"، يترجم الرغبة الملحة في تجسيد الأهداف والمبادئ السامية لمنظمة التعاون الاسلامي باعتبارها الصوت الجامع للدول الإسلامية.

   وذكّر الوزير أن الجزائر كانت السبّاقة في الدعوة إلى إبرام اتفاقية ضد الإرهاب على المستوى الأفريقي، كما كللت مجهوداتها بمصادقة مجلس الأمن على اللائحة رقم 1904المتعلقة بتجريم دفع الفدية في ديسمبر 2009، مؤكدا أنها لا تزال اليوم ملتزمة التزاما تاما بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.

  وفي ذات السياق، قال بوقادوم أن "تصاعد الإسلاموفوبيا في بعض الدول الغربية قد أجج التوترات على كل الأصعدة ووضع عوائق إضافية للتنوع والطابع المتعدد للثقافات داخل المجتمعات، مشيرا إلى أن استمرار مثل هذه السلوكات والأفعال المعادية للمسلمين، تمثل خرقا واضحا لحقوق الإنسان وتحدّ مستمر للقيم العالمية للتسامح والحوار والتعاون.

  من جانب آخر، عرّج وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم على القضية الفلسطينية، مصرّحا أمام وزراء الشؤون الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي، في الدورة الـ 47، المنعقدة بـ "نيامي" (النيجر)، أن قضية فلسطين تبقى "أم القضايا لمنظمتنا"، معتبرا أن المثل العليا السائدة في هذا العصر، من احترام حقوق الإنسان والعيش في أمن وسلام، وتعزيز الحريات الشخصية والجماعية، وتكريس الديمقراطية وحرية التعبير، لم تجد طريقها إلى الشعب الفلسطيني، الذي لازال يعاني من سياسات عنصرية بائدة.

الجزائر برس - Eldjazair Press 

إضافة تعليق جديد