زهور غربي
دعت اليوم، اللجنة الوزارية للفتوى، الجزائريين إلى المساهمة في الحفاظ على اللحمة القوية بين الشعب والسلطة والجيش، والتصدي إلى كل محاولات التفرقة والتنازع، سيما في ظل المؤامرات الأجنبية التي تحاك ضد الوطن.
وحسب ما جاء في بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أنه "في ظل خيوط المؤامرات الأجنبية التي تصنعها مخابر الفتنة والحقد والعداوة ضد وطننا الجزائر، فإنه واجب على كل جزائري التصدي لكل محاولات التفرقة والتنازع التي تهدف إلى التشكيك في أواصر اللحمة القوية بين مكونات المجتمع الجزائري شعبا وسلطة وجيشا".
وفي هذا السياق، شدّدت اللجنة في البيان ذاته، على "ضرورة التنبه لخطر الكلمة، خصوصا في هذا الزمن الذي تطورت فيه وسائل التواصل وصارت تنقل عبر قنوات كثيرة، لاسيما الفضاء الإلكتروني، الذي تتخذه بعض الجهات ميدانا لحروب ممنهجة ضد الأمم والدول والشعوب".
كما ذكّرت اللجنة بأن أعظم مقاصد الدين الإسلامي، إضافة إلى كونه يحفظ رابطة المجتمع ويثبت دعائمه على الخير ويقوّي أواصر الأمة وحماية أفرادها من كل أسباب التقوى والتنازع، فإنه "يأمرنا بالاجتماع والتآلف وينهانا عن الافتراق ويدعوننا إلى الاحتراز في الأقوال والأفعال ويحذرنا من الغفلة لما تسببه من العواقب الضارة".

إضافة تعليق جديد