تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
هذه هي أهداف مذكرة التفاهم بين "سونلغاز" و"سوميلاك" الموريتانية

زهور غربي

الجزائر برس - وقّعت الجزائر وموريتانيا مذكرة تفاهم في قطاع الكهرباء، وأشرف على توقيع هذه المذكرة، كل من الرئيس المدير العام لشركة "سونلغاز"، شاهر بولخراص، ووزير البترول الموريتاني، عبد السلام ولد محمد صالح.

  وتجمع مذكرة التفاهم بين الشركة الموريتانية للكهرباء "سوميلاك" وشركة "سونلغاز"، حيث تهدف إلى الاستفادة المتبادلة لكل من الشركتين من تجاربهما الغنية في مواجهة التحديات المرتبطة بالكهرباء، وإلى تبادل خبرة كل منهما في مجالات التكوين والنجاعة الكهربائية والطاقات المتجددة والكهرباء الريفية والنفاذ الشامل إلى الكهرباء، خاصة وأن شركة "سوميلاك" أطلقت قبل أسابيع برنامجا طموحا من أجل توفير الكهرباء للجميع في أفق 2030.

  وفي هذا الصدد قال الوزير الموريتاني أن الدعم الفني والتكوين، الذين ستستفيد منهما شركة "سوميلاك" من خلال المذكرة، سيسهمان في تحقيق هذا البرنامج الطموح الذي أعلنت عنه الشركة.

  من جانبه أكد السفير الجزائري بموريتانيا، نور الدين خندود، أن هذا الاتفاق هو لبنة جديدة في صرح التعاون الموريتاني-الجزائري، وهنّأ أطراف الاتفاق، مؤكدا أنه يطمح دائما إلى رؤية التعاون بين موريتانيا والجزائر يتطور باستمرار، لاسيما بعد فتح معبر حدودي بين الجزائر وموريتانيا، والذي شكّل خطوة هامة على درب التكامل الاقتصادي.

  وقد وقّع المذكّرة عن الجانب الموريتاني، المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء، الشيخ ولد عبد الله ولد بده، وعن الجانب الجزائري، شاهر بولخراص، الرئيس المدير العام لمجموعة "سونالغاز".

  وفي سياق متصل، عبّر وزير البترول والطاقة الموريتاني عن أهمية هذا الاتفاق، والظرفية المهمة التي جاءت فيها، نظرا للأهمية الكبيرة التي يوليها الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، لتطوير قطاع الطاقة، وخاصة الكهرباء، والذي يتمحور أساسا حول الدعم الفني والمؤسساتي والتكوين المستمر من طرف شركة "سونلغاز"، التي تمتلك خبرات كبيرة وتاريخ طويل في هذا المجال، والتي ستزود بها شركة "سوميلاك" التي تمر بمرحلة تصحيحية طموحة جدا.

  وسيمكّن هذا البرنامج من رفع القدرات الفنية والمهنية لشركة "سوميلاك" من أجل توفير الكهرباء على امتداد التراب الوطني، وكذلك التكوين على تسيير الخطوط ذات الجهد العالي والكهرباء الريفية.

  بدوره، اعتبر شاهر بولخراص، الرئيس المدير العام لشركة "سونلغاز"، أن الاتفاق ثمرة جهود طويلة من النقاشات بين أطر الشركتين، "وها نحن في موريتانيا من أجل إمضاء هذه المذكّرة، ونطمح إلى مزيد من التعاون المثمر بين موريتانيا والجزائر، خاصة في مجال الطاقة، وبشكل أخص الكهرباء"

  وأضاف بولخراص أن الشركة ستباشر تنفيذ العمليات على المدى القصير، وستفتح الورشات على مصراعيها، "كما سنباشر جنبا إلى جنب مع الكادر الموريتاني تطوير المنشآت الطاقوية، والمساهمة في تنفيذ البرنامج الطموح لشركة "سوميلاك" في هذا المجال.

  أما الشيخ ولد عبد الله ولد بده، المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء، فقد أكد أن هذا الاتفاق هو لبنة جديدة في مجال التعاون بين موريتانيا والجزائر في مجال الكهرباء، وسيعزز برنامج التحول في مجال الكهرباء، خاصة الطاقة النظيفة، كما سيعزز التواصل بين البلدين في المجالات التقنية والفنية، مضيفا أن شركة "سوميلاك" تشهد تحولا رقميا هاما تدفع بوتيرته، "وسنشارك تلك التجربة الجانب الجزائري، كما سنعمل بدورنا على الاستفادة من خبرته في مختلف مجالات الطاقة".

إضافة تعليق جديد