أحلام قادري
قال وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، اليوم الثلاثاء، أن تحذيراته المتكررة من مخاطر الحرب الإلكترونية التي تستهدف الجزائر، بقيادة جهات أجنبية، ليست نسجا من الخيال ولا اجترارا لما يعرف بالعدو الخارجي.
وأكد بلحيمر أن العمليات السرية في الفضاء السيبراني، تتعلق بالجوسسة والتخريب، وكذا التدمير عن طريق الدعاية المغرضة، مشيرا إلى أن جميع الدول تتمتع اليوم بعقيدة رسمية خاصة بالمحاربة الإلكترونية الرسمية.
كما أوضح الوزير أن الفضاء السيبراني يوجد في قلب كافة الأطماع الرامية إلى السيطرة عليه، لما يمثله من قوة استقطاب، خاصة عند فئة الشباب.
وأشار الناطق الرسمي للحكومة إلى أن دستور 2020 كرّس فئتان أساسيتان من الحقوق، من خلال المادة (47)، التي جاء فيها أن "لكل فرد الحق في حماية خصوصيته وشرفه. لكل فرد الحق في سرية مراسلاته واتصالاته الخاصة بجميع أشكالها".
وحول تورط الكيان الصهيوني في الحرب الإلكترونية، قال بلحيمر أن "بعض التكنولوجيات الأكثر سرية التي أنتجها مطوروا هذا الكيان، تظل أكثر قربا بنسخها العسكرية الأصلية، وهو حال أحد البرمجيات الهجومية التي يتم بيعها للدول التي ترغب في التجسس على مواطنيها وكذا للدول المتنازعة وللشركات الخاصة التي تأمل في الحصول على ميزة أو تفوق على منافسيها أو ضمان حسن استغلال زبائنها والتأثير عليهم وتوجيه خياراتهم التجارية، وبمجرد إدماج هذه البرمجيات في منصات الوسائط الاجتماعية التي يستعملها ملايير المستخدمين، فإن هذه البرمجيات الجاسوسية توفر لمصالح الاستعلامات للدول المعنية بعدا يكاد يكون عالميا".

إضافة تعليق جديد