أحلام قادري
الجزائر برس - يشهد قطاع التربية قلقا شديدا من طرف الأساتذة والنقابات، وذلك لتخوفهم من عدم إنهاء البرنامج المسطر من طرف الوزارة، في وقت أكدت فيه هذه الأخيرة بأنها أعدّت أدلة منهجية لمرافقة الأساتذة هذه السنة، تزامنا مع الوضع الصحي الاستثنائي الذي أحدثته جائحة كورونا.
وفي سياق متصل، اعتبر المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس ثلاثي الأطوار، مسعود بوديبة، أن المخطط الاستثنائي المعتمد حاليا في الأطوار التعليمية الثلاث، بسبب الظرف الصحي الذي فرضته جائحة كورونا، غير كفيل بإنهاء البرنامج الدراسي أو التقدم في الدروس خلال الفصل الثاني، لاسيما وأن الوزارة قامت من خلال هذا المخطط الاستثنائي بتقليص الحجم الساعي للحصة التربوية.
ويرى بوديبة بأن المعارف العلمية لا يمكن أن تقدم بصفة مبتورة، لأنها تتطلب التسلسل في تعليمها، مشيرا إلى أن تقليص الحجم الساعي تسبب في الضغط على الأساتذة بشكل رهيب، سواء من حيث احترام مدة الحصة التربوية أو من حيث تحضير الدروس وتقديمها وفق التكييفات التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية.
كما أوضح الناطق الرسمي لـ "الكنابست" أن الرهان ليس في تكملة البرنامج، وإنما في العمل على تقديم المفاهيم الأساسية بمستوى يمكّن من إنقاذ السنة الدراسية واستمرار السداسي الثاني بوتيرة تدريس هادئة و تفادي الحشو الذي يدخل التلميذ في ضغوطات مجددا، داعيا التلاميذ إلى الالتزام بالهدوء وعدم القلق من إنهاء المقرر الدراسي، خاصة وأن أسئلة الامتحانات ستكون ضمن الدروس المقدمة في القسم.

إضافة تعليق جديد