تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
هذا أهم ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية

ج.ب

  أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال خطاب موجه للأمة قبل قليل، أن الجزائر كانت سبّاقة في إجلاء رعاياها من "ووهان" الصينية، وأن تحرك الدولة كان مبكرا، حيث تمت متابعة تفشي هذا الوباء أولا بأول، واعتمدنا على الوقاية لأن لحد الساعة لا علاج له، قائلا: "صحة المواطنين أولوية بالنسبة لنا".

  وذكّر تبون بقرارات اجتماع مجلس الوزراء، والتي تمثلت في جملة من الإجراءات الاحترازية، كغلق الحدود البرية، تعليق كل الرحلات الجوية، باستثناء الطائرات التي تحمل سلع ومعدات، بالإضافة إلى تعليق الرحلات البحرية للمسافرين، وكذا تعليق صلاة الجمعة والجماعة، ومنع التجمعات والمسيرات. وفي هذا الشأن، صرح تبون: "الوباء المتفشي قضية أمن وطني وسيدفعنا للحد من بعض الحريات في سبيل حماية المواطنين والمواطنات"

  من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية على محاربة وفضح المضاربين الذين يستغلون الفرصة، وأصر على المزيد من التحسيس عن طريق وسائل الإعلام. 

  وفي ذات السياق، أعلن تبون عن تخصيص اعتمادات مالية معتبرة لاقتناء وسائل الوقاية، والقيام بإجراءات للزيادة في قدرة المستشفيات وتحويل أسرّة العلاج لأسرّة إنعاش.

  كما طمأن رئيس الجمهورية، الجزائريين، حول الوضع الحالي، مؤكدا أنه تحت السيطرة، ودعا لعدم تخزين المواد الغذائية وعدم الانجرار وراء الشائعات، موضحا: "في حالة وصولنا إلى المستوى الثالث، هناك إمكانيات وهياكل حشدناها لذلك بالاستعانة بالجيش الوطني الشعبي. 

  وفي الأخير، نوّه تبون برجال الصحة ورجال الأمن، وكل المتطوعين الذين يبذلون مجهودات لمكافحة هذا الفيروس، مؤكدا: "سنخرج منتصرين من هذه المحنة بفضل وعيكم والتزامكم". 

  

إضافة تعليق جديد