زهور غربي
ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، هذا السبت، اجتماعا لأعضاء اللجنة العلمية لرصد ومتابعة انتشار جائحة فيروس كورونا، بحضور الوزير الأول، عبد العزيز جراد.
وقد خُصّص الإجتماع لتقييم الوضعية الصحية المرتبطة بجائحة كورونا في البلاد، ومناقشة المقاربة العلمية المقترحة من أجل الخروج التدريجي من نظام الحجر الصحي، تبعا لحالة كل ولاية، وتأجل البحث في إمكانية فتح المجال الجوي والحدود البرية والبحرية إلى مطلع الشهر القادم.
وبالمناسبة، استغرب أعضاء اللجنة العلمية لرصد ومتابعة انتشار جائحة كورونا تصريح مديرة المكتب الإقليمي لإفريقيا، التابع لمنظمة الصحة العالمية، الذي تلاعبت فيه بالبيانات اليومية للجنة العلمية، بخصوص حالة الإصابات في الجزائر، وفنّدت اللجنة العلمية كليا، إستنتاجات المديرة الإقليمية، واعتبرت موقفها تجاوزا لصلاحياتها، وقد يكون مدفوعا باعتبارات انتقائية مرفوضة شكلا ومضمونا.
جدير بالتذكير، أن مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا "ماتشيديسو مواتي"، صرحت الجمعة، أن الجزائر، واحدة من بين ثلاث دول في القارة السمراء إلى جانب جنوب إفريقيا والكاميرون، تعتبر بؤرا للوباء بالمنطقة.
ووصفت "مواتي" الوضعية في هذه الدول بـ"المقلقة"، وأنها تستدعي مضاعفة التدابير لحماية الصحة العامة في مواجهة الجائحة.
من جهة أخرى، قام رئيس الجمهورية، بتنصيب الأستاذ، بدرجة بروفيسور، كمال صنهاجي، رئيسا للوكالة الوطنية للأمن الصحي، وإسماعيل مصباح نائبا له، وإلياس زرهوني مستشارا خاصا للوكالة، المكونة من شخصيات علمية وخبراء وأخصائيين ذوي كفاءة عالية، كل في مجال تخصصه.
تجدر الإشارة أن الوكالة الوطنية للأمن الصحي، تضطلع بدور المستشار العلمي لرئيس الجمهورية في الأمن الصحي، وإصلاح المنظومة الوطنية للصحة العمومية، ومن مهامها الأساسية، وضع الإستراتيجية الوطنية للأمن الصحي، بالتشاور مع الهياكل المعنية، والسهر على تطبيقها، وكذلك تنسيق البرامج الوطنية للوقاية والتصدي لتهديدات ومخاطر الأزمات الصحية.
وقد أعطى عبد المجيد تبون توجيهات من أجل ترقية القطاع الصحي، حتى يستجيب للطموح المشروع للمواطنين، إلى منظومة صحية متطورة تضمن رعاية نوعية بمقاييس عالمية.

إضافة تعليق جديد