ج. ب
أصدر المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات، بيانا وطنيا، عقب اجتماعه الأخير عبر تقنية التواصل عن بعد، أين وقف أعضاؤه على ما وصفوه بالتخبط والغموض والتناقض في قرارات وزارة التربية، مما زاد من التذمر والاحتقان في وسط مديري الثانويات على المستوى الوطني.
وأشار البيان، إلى أن الوزارة الوصية وضعت كل أعباء الدخول المدرسي على كاهل المديرين، دون مرافقة، لاسيما فيما يخص تطبيق البروتوكول الصحي على أرض الواقع، وهو ما اعتبروه استهتارا بالأمن الصحي الخاص بالمؤسسات التربوية، رغم تسجيل وفاة 14 مديرا، جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا.
وطالب المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات، من وزير التربية إعادة النظر في مقتضيات المراسلة رقم 1223، الصادرة عن الأمانة العامة للوزارة، في شقها المتعلق بتحويل التماسات التلاميذ غير المقبولة، إلى الوصاية، التي تعد مساسا بقرار مجلس القسم، إضافة إلى أنها تتعارض مع التنظيم التربوي الإستثنائي (24 تلميذ).
كما شددت نقابة مديري الثانويات على ضرورة تخصيص إعانة مالية مستعجلة لاقتناء مستلزمات الوقاية من جائحة كورونا، داعية وزير القطاع لتحمل مسؤولياته، ووضع حد للإستهتار والعبثية.
من جهة أخرى، فقد دعا المجلس الوطني منتسبيه من المديرات والمديرين، على المستوى الوطني، إلى التجند، إستعدادا للتنفيذ التدريجي لبرنامج نضالي، إحتجاجا على الأوضاع المهنية المزرية، التي يعمل في ظلها مديروا المؤسسات.

إضافة تعليق جديد