زهور غربي
رفع المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات مجموعة من المطالب عشية اجتياز امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة الباكالوريا، محمِلا الوزارة الوصية عواقب الفشل في تسيير الإمتحانات، في حال لم تأخذ مطالب المجلس بجدية.
وقد اجتمع المكتب الوطني، عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، وتناول مستجدات الوضع الخاص بقطاع التربية، وكذا الإنشغالات التي تؤرق مديري الثانويات.
وجاء في بيان المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات، والذي تحوز "الجزائر برس" على نسخة منه، مجموعة من انشغالات المديرين، خاصة ما تعلق باستمرار العمل بالمرسوم الرئاسي 2020/69، المتعلق بالعطل الإستثنائية، وهو ما خلق عجزا في عملية تأطير الإمتحانات الرسمية على مستوى الأمانة والحراسة.
وأوضح ذات البيان، أن الوصاية لم تحدد مصادر اقتناء مستلزمات الوقاية والتعقيم، وعدم مساعدة المؤسسات التربوية ماليا من أجل التكفل بذلك، خاصة وأن ميزانياتها لا تغطي ذلك.
وأمام هذه المشاكل التي تتخبط بها المؤسسات التربوية بما فيها مديريها، طالب المكتب الوطني برفع ميزانية تسيير هذه المؤسسات بصفة منظمة وتخصيص ميزانية استثنائية لتغطية نفقات مراكز إجراء الإمتحانات الرسمية ومراكز التجميع والتصحيح.
وأضاف البيان مطلب تعليق العمل بالمرسوم الرئاسي 2020/69 الخاص بالعطل الإستثنائية، واستحداث منحة خاصة واستثنائية لكل الموظفين المسخرين لتأطير العملية، ناهيك عن تعويض أحد نواب رئيس المركز بأحد الأطباء، للتكفل بالوقاية ومعالجة المشاكل الصحية الطارئة.
وفي سياق متصل، شدد المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات على استحداث إجراءات وقائية خاصة بمراكز إجراء امتحانات نهاية السنة، تكون مناسبة لمناطق الجنوب.
كما ناشد المجلس الوطني الوصاية بنشر نتائج التحقيق في مصير أموال الخدمات الإجتماعية، واحتساب منحة تقاعد تعادل قيمتها أجرة 12 شهر أخيرة من عمل الموظف، وأجرة 12شهرا الأحسن في مسار الموظف.

التعليقات
(لا موضوع)
إضافة تعليق جديد