زهور غربي
أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اللواء السعيد شنڨريحة، أن مجازر الثامن ماي 1945، ستبقى راسخة في أذهان الأجيال التي لن تنسى أبدا "أبشع المجازر التي ارتكبت في حق البشرية في القرن العشرين".
وأشار شنڨريحة في اليوم الثالث من زياته العملية للناحية العسكرية الثالثة، إلى أن مجازر 8 ماي تعد محطة حافلة في تاريخ الجزائر ودرسا استوعبه الشعب الجزائري للدخول في مرحلة الكفاح المسلح من أجل استرجاع حريته واستقلاله.
من جهة أخرى، شدد المتحدث على ضرورة إدراك بأن نجاح المهام، يرتبط كثيرا بل وحتما بضرورة التقيد الصارم والمتواصل، بكافة التعليمات، والتوجيهات واللوائح الصادرة، وبما تستوجبه خصائص وطبيعة المنطقة.
في ذات السياق، خاطب اللواء إطارات الناحية العسكرية الثالثة قائلا: "وعليه، فإنه مطلوب منكم في الفرقة الأربعون مشاة ميكانيكية، ومن كافة الوحدات القتالية، العاملة على مستوى الناحية العسكرية الثالثة، مواصلة الجهود المثابرة والمخلصة، التي أعرف أنها تبذل بصفة دائمة، وبذهنية واعية، ومدركة لأبعاد المهام الدستورية العظيمة الموكل لكم".

إضافة تعليق جديد