زهور غربي
قال المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف الوطني وملف الذاكرة الوطنية، عبد المجيد شيخي، أن الجزائر لن تتراجع أبدا عن مطالبتها باسترجاع أرشيفها المتواجد بفرنسا.
وصرح شيخي لوكالة الأنباء الجزائرية، أن جيل اليوم وكل الأجيال التي ستتعاقب، ستظل متمسكة بمطلب استرجاع كل الأرشيف الوطني الذي يؤرخ لعدة حقب من تاريخنا، والذي تم ترحيله إلى فرنسا، مضيفا أنه، لا توجد إرادة حقيقية لدى الجانب الفرنسي لطي هذا الملف نهائيا.
وقام المتحدث بالتذكير بأن كل القوانين والتشريعات الدولية تنص بوضوح على أن الأرشيف ملك الأرض التي كتب فيها، مشيرا إلى أنه، خلافا لكل الدول الأخرى فإن فرنسا لا تعترف بهذا التشريع وتحاول عبر سن قوانين، التنصل من هذه الأعراف الدولية.
وفي السياق متصل، أشار المستشار لدى الرئاسة إلى أن فرنسا قامت في 2006 بسن قانون يقضي بإدراج الأرشيف كجزء من الأملاك العمومية، وبالتالي لا يتم التنازل عنها ولا تسترد، كما تقرر أيضا إعادة توزيع الرصيد الجزائري من الأرشيف المتواجد بفرنسا على مراكز أخرى دون علم الجزائر.
ويعتبر شيخي أن هذا الإجراء يعد خرقا لمبدأ عدم رجعية القوانين، سيما وأن ملف الأرشيف محل تفاوض لم يتم الفصل فيه نهائيا، منوها إلى أن المحادثات بين الجزائر وفرنسا بخصوص هذا الملف متوقفة منذ ثلاث سنوات، أي منذ تنحية مدير الأرشيف الفرنسي وبقاء هذه الهيئة دون مسؤول منذ ذلك التاريخ.
ويتوقع المكلف بالأرشيف الوطني والذاكرة الوطنية على مستوى رئاسة الجمهورية أن يتم عقد اجتماع اللجنة الكبرى الجزائرية-الفرنسية التي ستدرس مسألة استرجاع الأرشيف الوطني.

إضافة تعليق جديد