ج.ب
بعث عدد من مكتتبي برنامج عدل 2 بالجزائر العاصمة، الذين دفعوا الشطر الأول ولم يختاروا بعد مواقع سكناتهم، رسالة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يناشدونه فيها التدخل العاجل لإنصافهم وإحقاق الحق في قضيتهم.
مكتتبو عدل 2 وصفوا رئيس الجمهورية ب "الأب الروحي" لهذا المشروع والرجل الأكثر دراية به بصفته وزيرا سابقا للسكن.
وطالب ممثلوا مكتتبي عدل 2013 التدخل لتحقيق مطالبهم المتمثلة في "الإفصاح عن العدد الإجمالي المتبقي من المكتتبين بالعاصمة، مع إكرام آخر كوطة من هذه الصيغة التي تعد الأكثر تضررا بمواقع داخل اقليم ولاية الجزائر العاصمة".
كما رفع المكتتبون في ذات الرسالة مطلب "إلغاء موقعي بوعرفة و بن تاشو، مع تحديد تاريخ فتح الموقع والإلتزام التام به".
وناشد المكتتبون رئيس الجمهورية في نفس الرسالة إلى"التدخل العاجل والحاسم لدى وزارة السكن ووكالة "عدل" وإجبار المسؤولين على فتح أبوابها لهم، والاستماع لمطالبهم وانشغالاتهم"، لاسيما أن مدير وكالة "عدل" يرفض في كل مرة استقبالهم، ولجأ في آخر مرة -حسب ما جاء في رسالتهم - إلى "استخدام القوة العمومية لغرض تفريقهم" رغم سلمية الوقفة وإحترام إجراءات الوقاية من جائحة كورونا، بما فيه إجراء التباعد الإجتماعي .
واستغرب مكتتبوا عدل 2 في رسالتهم، تصرف مدير الوكالة تجاههم في ظل الجزائر الجديدة، رغم أنهم طالبوا بحقهم وفقط، في وقت أنهكتهم الظروف والوعود والحقرة، معتبرين أن التحجج في كل مرة بمشكل عدم توفر الأوعية العقارية بالعاصمة بات واهيا، خاصة وأن أغلب الأوعية المسترجعة من البيوت القصديرية في قلب العاصمة هي فارغة وبعضها وجه لصيغة أخرى أطلقت بعد صيغة عدل.
كما اعتبر المكتتبون أيضا أن غياب الأوعية العقارية لم يعد السبب الرئيسي في استمرار معاناتهم، حيث أنه تم في الآونة الأخيرة استرجاع العقار المنهوب من طرف العصابة في ولاية العاصمة.
وينتظر أصحاب الرسالة من الرئيس تبون "رد الإعتبار للمواطنين الأحياء الذين عوملوا ولا زالوا يعاملون معاملة جد سيئة" - حسب قولهم-، مستدلين بما قام به مؤخرا، من رد الإعتبار لمواطني وشهداء الأمس بعد استرجاع رفاتهم من فرنسا وتكريمهم بدفنهم في أرض بلادهم.

إضافة تعليق جديد