محمد أمين. ب
صادق مجلس الوزراء على عرض قدمه وزير المجاهدين وذوي الحقوق، حول المشروع التمهيدي، للقانون القاضي باعتماد 8 ماي يوما وطنيا للذاكرة، تجسيدا لقرار رئيس الجمهورية، بمناسبة إحياء الذكرى الـ75 لمجازر 8 ماي 1945.
وشدد تبون خلال أشغال مجلس الوزراء المنعقد الأحد، أن "الاهتمام بالذاكرة الوطنية من جميع جوانبها ليس مدفوعا بأي نزعة ظرفية وإنما هو واجب وطني مقدس لا يقبل أي مساومة، وسوف يظل في مقدمة انشغالات الدولة، لتحصين الشخصية الوطنية، وفي صميم الوفاء لشهداء ثورة نوفمبر المجيدة، والمجاهدين الأخيار".
وأضاف الرئيس أنه من حق الجزائريين أن يكون لهم يوم وطني للذاكرة، مؤكدا أنه لا مساومة على تاريخنا ونخوتنا الوطنية، ودعا إلى رفع العلم الوطني فوق كل منزل في المناسبات التاريخية، لأن القاسم المشترك بين الجزائريين هو حب الوطن والتمسك ببيان أول نوفمبر وتقديس الشهداء.
كما أعطى رئيس الجمهورية في السياق ذاته، تعليماته لوزير الإتصال، بالإسراع في الإجراءات اللازمة لإطلاق قناة تلفزيونية للذاكرة والتاريخ بمستوى عال وذات صدى دولي.
من جهة أخرى، وجه الرئيس تبون تحية لكل الدول الشقيقة والصديقة، التي ساعدت الثورة المسلحة المباركة بشتى الوسائل، كما خص بالذكر في أوروبا، ألمانيا الفيدرالية، والمواطنين الفرنسيين الذين انتفضوا ضد السياسة الاستعمارية لحكوماتهم، وماتوا من أجلها أو عذبوا من طرف جلادي الإستعمار، وقد وجه تعليمة لوزير المجاهدين وذوي الحقوق، للمزيد من الإهتمام بكل من ساعد الجزائر في ثورتها المسلحة، وربط الصلة بهم مباشرة.

إضافة تعليق جديد