تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
هذا ما جاء في بيان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين حول التطبيع مع الكيان الصهيوني

محمد أمين. ب

  قالت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن التطبيع مع الاحتلال الصهيوني هو خيانة كبرى، وأن الصهاينة لا عهد لهم ولا ميثاق، مؤكدة أن فلسطين وديعة محمد عند المسلمين، وأمانة عمر في ذمتهم، وعهد الإسلام في أعناقهم.

  وجاء في بيان الجمعية، الذي تحوز "الجزائر برس" على نسخة منه: “قال تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ، إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [سورة الممتحنة/ الآيتين 08، 09].

  وشددت الجمعية ممثلة في رئيسها عبد القادر قسوم، أنها وفية لمبادئها، المستمدة من الكتاب والسنة والتاريخ، وإحياء منها لعهد المجاهدين من علمائها، في وجوب أداء النصح والتوعية بواجب الوطن، والأمة، بدءًا بتحرير الجزائر، وانتهاء بإنقاذ فلسطين.

  وفي ذات السياق، أكدت جمعية العلماء أن السكوت عن الخيانة، أيا كان مستواها، خيانة عظمى، وأن التعاون أو التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي احتل "أرضنا غصبا، وداس على مقدساتنا، مسجدا وشعبا، هو نوع من الخيانة العظمى"، مضيفة، أن القدس أخت مكة والمدينة، من خانها خانهما، ولا عذر له مطلقا، كما قال إمامنا ابن باديس.

  وأوضح بيان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن بيننا وبين العدوان الصهيوني على أرضنا وشعبنا قوافل من الشهداء، وأنهار من الدماء، وآلاف من السجناء، وأن مقاومة الإحتلال الصهيوني، حق إنساني، وواجب ديني، ومطلب قومي، يقع على الفلسطينيين خاصة وعلى كافة المسلمين، وذلك استجابة لنداء الله تعالى: ﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [سورة الحج/الآيتين 39، 40]. ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [سورة النور/الآية 63]، يقول بيان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

إضافة تعليق جديد