تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
سطيف | واقع تنموي ومعيشي مخيِب ببلدية آيت تيزي

ف. سعيداني

  تقع بلدية آيت تيزي شمال ولاية سطيف، تحدها جنوبا بلدية تالة ايفاسن وغربا بلدية آيت نوال مزادة وبلدية بوعنداس، أما شمالا وشرقا فولاية بجاية، ويبلغ تعدادها السكاني حوالي 6983 مواطن، يمارس سكانها الزراعة وتربية الماشية و تتربع على مساحة 36 كم².

  وتشهد المنطقة شتاء قاسي جدا كل عام للكمية الكبيرة من الثلوج التي تتساقط وتحركات الأتربة، في حين تنعدم البلدية على أدنى المرافق العمومية والصحية والشبانية.

  هي  منطقة جبلية وسياحية بامتياز، تتوغلها طريق ضيقة يعاني من خلالها مواطنوها ويلات غياب النقل وعدم توفر مؤسسة صحية تلبي الطلب، مما يكلفهم عناء التنقل على مسافة تتجاوز 15 كلم نحو بلدية بوعنداس، كما لا تتوفر البلدية على أي مرفق شباني أو فسحة ترفيه. 

  رئيس المجلس الشعبي البلدي السيد علواش بلقاسم بذل بدوره كل المجهودات في سبيل بعث التنمية وتحسيين المرافق، حيث استطاعت البلدية توفير بعض الضروريات فيما يتعلق بتحسين تغطية الماء الشروب والصرف الصحي، ولكن تعرف البلدية انعدام كلي لأدنى المتطلبات، بسبب التهميش الذي يطالها من السلطات الولائية والمركزية .

  فسكان البلدية، خاصة قرى اينفتاحن و تيزي تناغا وبويمان وايغيل ايزوقاغن، يعانون معاناة كبيرة من جانب الخدمات والرعاية الصحية والنقل.

  وأمام عجز المجلس الشعبي البلدي عن إيجاد الحلول من أجل الوقوف أمام واقع مر، إلى متى تستمر معاناة المواطن في آيت تيزي ويموت مرضاها تحت ظروف الطبيعة، و يتكبد أهلها عناء التنقل عبر مسافات طويلة لابسط المتطلبات الصحية والغذائية والإدارية.

  والي الولاية بدوره لم يخصص أي زيارة للمنطقة التي تحتل المرتبة الأولى سياحيا في سطيف، رغم زيارته لمعظم بلديات ولاية سطيف.

إضافة تعليق جديد