تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
محمد ساري: سنعمل على سن قانون للفنان

زهور غربي

  عينت وزيرة الثقافة مليكة بن دودة، الروائي والمترجم محمد ساري، رئيسا جديدا للمجلس الوطني للفنون والآداب.

  الجزائر برس اتصلت بصاحب "على جبال الظهرة"، لتبارك هذا التعيين، ولتستعلم من رجل يعرف كيف يعجن الكلمات تعبيرا وسردا ويهدينا "الغيث"، ويقلبها لغة، لعله يعطينا "البطاقة السحرية"، بدل (بطاقة الفنان) من على رأس المجلس الوطني للآداب والفنون....

  كان لنا هذا الحوار المقتضب مع الأستاذ محمد ساري.

  * مبروك أستاذ محمد ساري ترأسكم المجلس الوطني للآداب والفنون ، لو نتكلم عن هذه المسؤولية التي تم تكليفكم بها خاصة وأن المجلس يضطلع بمهام كبيرة ؟

_ شكرا لموقع "الجزائر برس"، وإن شاء الله نكون في المستوى. هذا المجلس هو مجلس استشاري، وهو أرضية للتفكير والنقاش والتدبر حول الشأن الثقافي عموما، خاصة ما تعلق بالفنانين، والأدباء. وهناك حقول كثيرة في الآداب والفنون على غرار وضعية الفنان.

  وهنا أذكر بطاقة الفنان التي ساعدت الكثير منهم للخروج من وضعيتهم الهشة، وأتكلم هنا على الحماية الإجتماعية، بالتعاون مع وزارة العمل والضمان الإجتماعي، لأن الواقع يثبت أن هناك الكثير من الفنانين يشتغلون طوال حياتهم، وحين يتوقف الإنتاج يصبحون في وضعية هشة ولا يملكون بطاقة الشفاء.

  هناك أيضا مسألة مهمة وهي أن الفنان لا يملك قانون خاص به، قانون يحدد من هو الفنان، وما هي المهن الملحقة بالفن، ولأن الفن يتسم بالطابع التجاري، هل يدفع الضرائب، لماذا لا يؤمن حياته مثل أي موظف عادي.

  * ما هي الإضافة التي سيقدمها الكاتب محمد ساري بالنظر لتجربته الأدبية والثقافية التي تمتد لأكثر من أربعين سنة للمجلس الوطني للآداب والفنون؟

  _ أكيد سنعمل على حل الكثير من المشاكل العالقة، لعل أهمها تحديد قانون للفنان. سنحاول إعطاء أهمية لبطاقة الفنان، وطبعا سنهتم بمواضيع أخرى على غرار الهياكل الثقافية الغير مستغلة والعديد من الملفات والمواضيع الأخرى.

  * هل سيغلّب محمد ساري الكاتب، كفة الأدباء من على المجلس الوطني للآداب والفنون ؟

  _ يضحك... المجلس يتشكل من مجموعة من الأعضاء في كثير من التخصصات وأكيد أن العمل سيكون بالتشارك في النقاش وفي العمل معا لتقديم الإضافة.

إضافة تعليق جديد