تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الإعلامي اسماعيل محبوب يجمع مزامير داوود في تحد" آيات بصوتك"

زهور غربي 

  * كيف صِيغت فكرة هذا التحد وإطلاق هذا الهاشتاغ #آيات بصوتك؟

- في البداية قمت بالاشارة للمقرئين الذين أعرفهم وهم بصفحتي وجمعتني بهم زمالة أو عمل، وبعدها انتشر الهاشتاغ ولاق انتشارا واسعا وأصبح الكل يريد المشاركة، ولكن معظم المشاركين من المهارة بالقرآن الكريم ومن العارفين بأحكام التجويد والترتيل.

  * أسفر هذا التحد عن مشاركة أسماء كبيرة، هلا تعرفنا عليها؟

- فعلا، شارك في هذا التحد ألمع القرّاء والمجوّدين المحترفين وأيضا الهواة منهم من الجزائر؛ عبد الحكيم الجزائري، زكرياء حمامة، حمزة تكارلي، ناصر نعناع، عبد العزيز شوكري، أحمد بن سديرة، ياسين بوقواسة... هؤلاء وغيرهم من ألمع قرّاء الجزائر الذين سبق لهم تمثيل الجزائر في مسابقات دولية، على غرار ياسين بوقواسة صاحب المرتبة 2 بمسابقة ماليزيا الدولية للقرآن سنة 2019، وأحمد بن سديرة الذي حاز لقب أحسن جائزة والمرتبة الأولى بمسابقة تونس الدولية للقرآن الكريم 2019، وأيضا عبد العزيز شوكري أحسن صوت بمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم سنة 2019.

وقد شارك في هذا التحد مجموعة من المنشدين من أمثال عبد الرحمن بوجدرة، و المنشد أبو الولاء وغيرهما من الذين يتقنون أحكام الترتيل والتجويد من الجزائريين من مختلف ولايات الوطن.

كما شارك في هذا التحد مقرؤون من المغرب، على غرار إلياس الميهاوي، وأنس براق، ومن مصر شارك معي ألمع القرّاء، مثل أحمد المنشاوي حفيد المقرئ المنشاوي، وشارك معنا أيضا بعض العارفين بأحكام التجويد والترتيل على غرار جمال الدين بوشة، حمر العين، أحمد بدري وآخرون.
 

* طيب، ما الهدف من هذا التحد؟

- ليس تحدٍ من أجل اختيار الصوت الأفضل، هو عبارة عن سلوى لنا فيما نعيشه من وباء كورونا، العبرة أن ندخل في قوله تعالى "لعلهم يتضرعون"، لنعيش مع القرآن ويكون لنا وقت نتدبر في الآيات، خاصة إذا كانت الأصوات جميلة.

  * ما أهم ما ميز هذا التحد؟

- لعل أهم ميزة أن يتعارف هؤلاء المقرؤون فيما بينهم، خاصة وأن لدينا قراء كثر.

  * كيف جاءت فكرة هذا التحد؟

- لعلني أحسب نفسي من متابعي الإعلام الديني في الجزائر ومن المتواصلين الدائمين مع مزامير داوود، ناهيك عن عشقي لصوت عبد الباسط عبد الصمد، كما أن هذا التحد من ثمرات استغلال مواقع التواصل الإجتماعي، من فايس بوك، وواتس آب.. كلها سهلت لنا أن نتواصل فيما بيننا ونتعارف ونتبادل الخبرات ونتغلب على هذا الحجر المنزلي، وأيضا يدخل في إطار استغلال الوقت، لأنه بالمنزل يمكنه أن يفكر بشيء ينفع به الجميع ويستفيدون منه وهل هناك نفع أفضل من القرآن الكريم.

  * هل كان اختيار زمن هذا الهاشتاغ مدروسا، خاصة وأنه يتزامن مع أيام مباركات؟

- أبدا، هي من بين الأمور التي قدّرها الله، فالهاشتاغ تزامن مع ما نعيشه من وباء كورونا، تصادف مع الشهر الفضيل ونحن في شهر شعبان، والسلف الصالح كانوا يسمون شهر شعبان بشهر القراء، يراجعون فيه القرآن الكريم ويتعهدونه تحضيرا لشهر رمضان الفضيل.

  * تعودنا أن مثل هذه التحديات يطلقها رواد الفايس بوك لتشمل الفنون، وظلت بعيدة عن كل ما هو ديني... هل سعيتم ليدخل القرّاء وحفظة القرآن في مثل هذه الأنشطة؟

- فعلا، لطالما ظل هذا النشاط من التحديات حكرا على مختلف الفنون دون التجويد والترتيل، فكرنا في ذلك، لم لا نستغل كل هذه الظروف وكذا التطورات التكنولوجية لتقديم منفعة من خلال قراءة صحيحة وصوت عذب.

إضافة تعليق جديد