آسيا/غ
اعتبر وزير التجارة سعيد جلاب أن تقنية رقم التعريف الأفقي أو ما يعرف ب "الكود بار"، فعالة في متابعة مسار المنتجات و التعرف عليها، مشددا على ضرورة وضع خارطة طريق لتعميم استخدامها لدى المنتجين الجزائريين.
من جهته، كشف مدير الدراسات بوزارة التجارة سامي قلي، اليوم الأربعاء بالعاصمة، أن عدد المنتجات المرقمة في الجزائر بلغ 400 ألف منتوج، و هو رقم صغير يقول، مقارنة بعدد المنتجات المتواجدة في السوق، و هذا ما يجعل الجزائر بعيدة عن ما هو موجود في العالم.
كما أكد المتحدث أن كثيرا من الدول شرعت في منع دخول المنتجات الصيدلانية غير المرقمة و هو ما يضع منتجيها في وضعية حرجة، الشيء الذي قد يهدد بكساد منتجاتهم التي كانت موجهة للتصدير.
هذا وقد كشف سامي قلي، أن متابعات قضائية ستطال عدد من المؤسسات التي تستخدم رموز دول أجنبية على منتجاتها المحلية لتغليط الزبائن بخصوص بلد المنشأ.
وبخصوص قضية دقلة نور، اعترف مدير الدراسات بوزارة التجارة عن وجود محاولات كثيرة من بعض الدول للاستحواذ على هذه الماركة، مؤكدا أن تدابير الحكومة لحمايتها لن تكفي دون مشاركة المنتجين.
وفي رده على سؤال ل "الجزائر برس" حول تجهيزات التدفئة التي تنتعش تجارتها في فصل الشتاء، قال السيد قلي، أن وزارة التجارة سجلت خلال السنة الجارية، عدم مطابقة 3 علامات لمعايير الجودة، وهو ما نجم عنه سحب الحصص المعنية من السوق إلى غاية مطابقة المنتج للمعايير.
من جهته، كشف رئيس جمعية المستهلك مصطفى زبدي، أن ثلث "الكود بار" المتداول في الأسواق الجزائرية مغشوش وغير صحيح، مؤكدا أن الجمعية ستشرع في متابعة مستعمليها قضائيا .

إضافة تعليق جديد