زهور غربي
شاركت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، الأربعاء الماضي، في النّدوة الأولى حول الرّقمنة بتقنية التحاضر المرئي، ضمن سلسلة ندوات "الرّقمنة الجهوية للمجموعات التراثية".
وحيّت الوزيرة جهود المشاركين من دول الجوار (تونس والمغرب وليبيا وموريتانيا)، وكذا Peter Herdrich، مؤسّس اتحاد الآثار "Antiquities Coalition"، ومُدير مشروع حفظ التراث الثقافي، وفريق العمل المُصاحب له، كما نوّهت كذلك بجهود السيّد Adam Sigelman، إطار بالسّفارة الأمريكية بالجزائر، المكلّف بالعلاقات الثقافية.
وأشارت بن دودة إلى جهود فريق مشروع حفظ التراث الثّقافي، فـي سبيل حفظ التراث الثقافي والمجموعات التراثية فـي منطقة شمال إفريقيا، وتثمين التراث عبر آلية الرّقمنة.
كما حيّت الوزيرة دعم سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، والدّور الذي تقومُ به في تعزيز التعاون الثّنائي بين البلدين في عدّة ملفات استراتيجيةٍ، بما يخدم توجهات القيادتين السياسيتين في الدفع بالشراكة الجزائرية الأمريكية إلى مجالات أوسع.
وفي سياق متصل ، نوّهت الوزيرة بالدّور الذي يقوم به إطارات سفارة واشنطن بالجزائر، في التعريف والترويج بالثقافة والتراث الجزائريَّيْن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسهم Adam Sigelman وSalman Haji و Khaled Wulfsberg.
وأكدت بن دودة على أن الجزائر دولة محورية في منطقة شمال إفريقيا، وقد حظيت بحقّها في امتلاك نوادر المخطوطات والكُتب، سواءً فـي العالم أو فـي المنطقة، مشيرة إلى أن المخطوط والكتاب، حظيا عبر التاريخ، بالأهميّة والرعاية اللاّزمتين، سواء من خلال التدوين والتأليف، أو من خلال الحفظ والحماية، ولو بالطُرق والآليات التقليدية، في سبيل دوام المعرفة ونقل العمل والفكر للأجيال القادمة.
ولفتت الوزيرة إلى أن قطاع الثّقافة والفنون، باشر مؤخّرا عدّة إصلاحات فــي سبيل ترقية الثقافة وتثمينها، لاسيما عبر استغلال تكنولوجيات الإعلام والاتصال في الأداء الثقافي، من خلال الانفتاح على هذا العالم، وذكرت أن ذلك يمكن أن يكون جسرًا متيناً لقطاع الثقافة لولوج عالم الإقتصاد الثقافي والاستثمار فيه، باعتباره السبيل الأمثل لاستدراج الجيل الجديد نحو الاهتمام بالثقافة وترسيخ الهوية الوطنية.

إضافة تعليق جديد