تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الفنان والكاتب الأمازيغي حمام عبد الرحيم: الأدب والفن يوحّدان القلوب والأفكار ويمسحان آثار العتمة الأيديولوجية في الجزائر

سعيداني فوزي

  تحدث الفنان الأمازيغي والمختص أكاديميا في فلسفة الجمال، إبن ولاية سطيف، حمام عبد الرحيم، أن الأدب والصناعة الأدبية والإنتاج الفني، هو ما يجمع القلوب على قرار واحد، يخدم صالح الوطن، وأن المظلة الوحيدة التي تقي التفاصيل الهامة في هذا الوطن يحملها الفنان والمثقف والمبدع.

  وأضاف أيضا صاحب ديوان "ثيسمطي" وصاحب رائعة أغنية النبي عليه الصلاة والسلام، التي أداها بالأمازيغية، أن في العالم كل شيء يستطيع أن يخلق فيه النزاع سوى الأسرة الثقافية، فهي قائمة على ما وصفه بالود العظيم.

 

  وقال خرّيج جامعة باريس في فلسفة الجمال، وجامعة سطيف في فلسفة "الان باديو"، أنه على السلطات المعنية بالثقافة في البلاد أن توحد صف المثقفيين بالعدل، وأن تعطي لأهل الإبداع صوتا مسموعا، لأن الفنان يبقى دوما يحمل أسرار ومكنونات ونبل الوطن، حيث يعبر ما لا يستطيع السياسي أو المسؤول أن يعبر عليه ويفهم ما لا يستطيع أي مسؤول أن يفهمه.

  إبن بلدية بوعنداس أشار إلى أن الوقوف بالثقافة في الوطن لن يحدث إذا لم تسلم زمام الأمور إلى أهلها، ذلك أن الفنان يشعر به الفنان والمثقف والمبدع، وأن الثقافة هي مقياس تطور الأمم، وهي البدايات والنهايات.

  كما أشار الكاتب أنه يتفائل دوما بمستقبل ثقافي زاهر للوطن ما دام الفنان غيور على وطنه ويحب وطنه، وأن الأيديولوجية تبقى الخطر الذي يصنع العتمات حسب قوله، وأن حب الوطن هو من يقضي على كل الخلافات، على أن يتم الإتفاق على مبدأ أن الوطن للجميع، والجميع مطالب أن يساهم بدوره في رسكلة كل أزمة تصنع خللا في كل جانب، وأن الظواهر والآفات التي تتوغل وراء فراغات الديموقراطية مثل الأيديولوجية، فهي تصنع العتمة التي تخلق النزاعات والخلافات في الشعب الواحد والقرار الواحد.

إضافة تعليق جديد