تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
الأستاذ محمد الهادي الحسني يقصف حدة حزام وأميرة بوراوي

ج. ب

  خلّفت تصريحات كل من رئيسة جريدة الفجر، الصحفية حدة حزام، والناشطة المثيرة للجدل، أميرة بوراوي، ضد الدين الإسلامي وضد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، استياء وسخطا كبيرين لدى الغالبية العظمى للشعب الجزائري، لاسيما  العلماء والدعاة.

  وتعقيبا على الاستهزاء والازدراء، الصادر عن هاتين الشخصيتين، نشر عضو الهيئة الاستشارية العليا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الأستاذ محمد الهادي الحسني، ردا قويا على افتراءاتهما.

  للتذكير، فقد صرحت حدة حزام في مقابلة مع قناة إعلامية أجنبية أنه لو كان الأمر بيدها في التعديل الدستوري لقامت بحذف مادة الإسلام دين الدولة من الدستور الجزائري، كما قالت أن "الحجاب ظاهرة اجتماعية وليس دينية"، وطالبت أيضا بالتقليل من مادة التربية الإسلامية، خاصة خلال الإمتحانات الرسمية.

  أما المدعوة أميرة بوراوي، فقد تطاولت عبر وسائل التواصل الإجتماعي، على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا وقرة أعيننا، محمد خير الأنام عليه الصلاة والسلام، وتم قبل يومين إيداع شكوى ضدها أمام محكمة الشراقة، من طرف هيئة دفاع أحد المواطنين، وتعتبر المرة الثانية التي ستمثل فيها أمام القضاء على هذا الفعل، بعد إدانتها في 2019. 

  الأستاذ محمد الهادي الحسني، وصف الذين يسيئون ويتطاولون على الدين الإسلامي وعلى نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام ب"المعقّدونات"، وهي كلمة مركبة تجمع كلمتي (المعقّدون) و(المعقّدات)، مستعملا مصطلحا جزائريا صرفا، قائلا أنهم "شكشوكة" من الذكورة  الأنوثة الملقّمة بالذكورة، وهذا الصنف -كما قال- مكروه من النساء والرجال الأسوياء، وهو يشوّه منظر الشعب الجزائري المسلم، ويزعج أعينه عندما تقع عليه، وآذانه عندما تسمع نعيقه ونهيقه ونقيقه.

  وعرّج الأستاذ الحسني على ما قالته حدة حزام وأميرة بوراوي قبل أيام، قائلا أن ما خرج من فميهما، عمت رائحته الكريهة ربوع الجزائر، وأضاف متهكما، أن ذلك يحتاج إلى تعقيم بأقوى المعقّمات، ورد على مديرة جريدة الفجر، بأن الإسلام هو من حررها وجعل منها "شيئا مذكور"، ولولاه لكانت خادمة عند إحدى الفرنسيات، مؤكدا أن أكثر الشعب الجزائري قد يتخلى عن الدستور كله ولا يتخلى عن الإسلام.

  أما حول ما تلفظت به بوراوي، فقد دعاها الأستاذ محمد الهادي الحسني أن تقرأ ما كتبته عن الإسلام ونبي الإسلام "العالمات" ذوات العقل والعلم، على غرار "ادين ارسترونج"، و"لورا فيتشيا فاغليري"، و"زيغريد هونكه"، وغيرهن، مشيرا لغرورها بثناء السفهاء عليها، جراء ما تقوم به من تهريج.

 

إضافة تعليق جديد