تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
على إثر تحركات تستهدف أمن واستقرار المملكة.. تضامن عربي وغربي مع الأردن

أحلام قادري 

  أبدت بلدان عربية وغربية، تأييدها لقرارات الملك الأردني، عبد الله الثاني، للحفاظ على استقرار بلاده، على خلفية الكشف عن تحركات ونشاطات تستهدف أمن وسلامة الأردن.

  وقد تم، أمس السبت، إعتقال شخصيات أردنية بارزة في عمان، لأسباب أمنية، بعد "متابعة أمنية مكثفة" قامت بها الأجهزة الأمنية الأردنية، فيما يتواصل التحقيق في الموضوع، حسب مصادر إعلامية.

  وفي سياق متصل، أعرب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، في بيان نُشر على صفحة الجامعة، في موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، عن التضامن التام مع الإجراءات التي اتّخذتها القيادة الأردنية لصيانة أمن المملكة والحفاظ على الاستقرار.

  من جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، وقوف مجلس التعاون مع الأردن ودعمها في كلّ ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار، مشددا على أن "أمن المملكة الأردنية الهاشمية من أمن دول مجلس التعاون، انطلاقا مما يربط بين دول مجلس التعاون والأردن من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد".

  بدورها، أكدت المملكة العربية السعودية وقوفها التام إلى جانب الأردن ومساندتها الكاملة بكل إمكاناتها، لكل ما يتخذه العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار، ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما.

  كما أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، بيانا بخصوص الأوضاع في المملكة الأردنية الهاشمية، معربة عن دعمها للأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق. 

  وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، أن "العاهل الأردني شريك أساسي للولايات المتحدة وندعمه بشكل كامل"، فيما أكدت بريطانيا أنها تتابع الأحداث الجارية في الأردن، عن قرب، معلنة "دعمها الكامل" للملك عبدالله الثاني. 

إضافة تعليق جديد