زهور غربي
الجزائر برس - يحتضن رواق "ديوانية الفن" بالشراقة في العاصمة، معرض "جسور"، إذ سيكون جسرا بين الإبتكار والإصلاحات التي تلت الحرب العالمية الثانية وبين الوقت الحاضر، وماذا نتعلم من تلك التجربة خاصة في ظل الأزمة الحالية.
كما يكشف المعرض عن أهمية مساهمة الفنان علي بوخالفة في جلب روح جديدة في المشهد الفني الجزائري، جنبًا إلى جنب مع انتمائه الراسخ للثقافة والواقع الجزائري.
معرض"جسور" يرسم في خيال المتلقي، ذلك الجسر الإفتراضي الذي يربط الجبال ببعضها البعض، وهو يسلط الضوء على تأثير المعلم في التصور والإستشراف لدى تلميذه، جان دوبوفيه وعلي بوخالفة.
ويرى صاحب رواق "ديوانية الفن" حمزة بونوة: "أن البعد الإجتماعي سمح لنا باكتساب كل من التحليل المتعمق لبيئة الفن في المنطقة، بالإضافة إلى الرؤية خارج الصندوق للديناميكيات العالمية، واستجابة سوق الفن للأوضاع المتشابكة.
وأضاف بونوة: " بالإضافة إلى ضم الممارسين الفنيين، نحن حريصون على تقديم أعمال تنقل مستوى عالٍ من حيث التحليل الأيديولوجي والتفكير النقدي في الديوانية. نستمتع بكل ما نقوم به، ونفكر باستمرار في الفنانين الذين نود العمل معهم وندعوهم. وكوننا غير مقيّدين بمؤسسة رسمية، سمح لنا بالتفكير والإبداع بحرية".
جدير بالذكر أن "جسور" يمثل المعرض الثاني في "جاليري ديوانية الفن"، الفضاء الذي يلتزم بالترويج لأفضل الفنون في المنطقة.

إضافة تعليق جديد