زهور غربي
يتواصل لليوم الثاني بمقر المجلس الوطني الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، اللقاء التنسيقي الأول بين وزارة الثقافة والفنون والمجلس الوطني الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، الذي افتتحته الوزيرة مليكة بن دودة، بمعية رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، رضا تير.
ويهدف هذا اللقاء إلى تفعيل اقتصاديات الثقافة والفنون، ووضع اللّبنة الأساسية لتجسيد الاستراتيجية الجديدة حول الإقتصاد الثقافي.
بن دودة أكدت على أن "للثقافة أهمية بالغة، ليس فقط على مستوى التنشئة الاجتماعية للفرد الجزائري، وإنما أيضا لها بعد اقتصادي، حيث يمكن أن تشكل موردا اقتصاديا إضافيا، يساهم بشكل كبير في التنمية المحلية والوطنية، وهو الأمر الذي صار من الواجب المضي فيه، لاسيما في ظل تبني الدولة لنظام اقتصادي جديد، يسعى إلى استغلال كل الموارد لخلق اقتصاد حقيقي ودائم".
كما أشارت وزيرة الثقافة والفنون، إلى وجوب إرساء دعامة أساسية للاقتصاد الثقافي، تقوم على تفعيل كل الموارد التي يزخر بها قطاع الثقافة والفنون، وتثمينها اقتصاديا.
بدوره، ثمّن رئيس المجلس الإقتصادي والاجتماعي، الجوانب المادية للمرافق الثقافية، وهو ما يتناوله هذا اللقاء التنسيقي الأول من نوعه، بين المجلس ووزارة الثّقافة والفنون، والذي يضم بالإضافة إلى ممثلي وزارة الثقافة والفنون والمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، مختلف الشركاء من القطاعات الوزارية المعنية.

إضافة تعليق جديد