زهور غربي
استضافت إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، الطبعة الثانية لجائزة راشد بن حمد الشرقي للمبدعين الشباب، والتي عرفت مشاركة قوية، حيث بلغ عدد الأعمال المتقدمة للمشاركة 3100، تأهل منها 1888 متقدم في فروعها التسعة.
وقد عرفت مثلا فئة المسرح 90 عملا مقدما، وفئة الشعر 401 عمل، وفئة أدب الأطفال 219 مشاركة.
وأمام هذه المشاركة القوية استطاعت الجزائر أن تحجز لنفسها مكانا هاما بين المتوجين، إذ افتك الروائي والقاص "ميلود يبرير" الجائزة الأولى في فئة القصة، عن مجموعته القصصية بعنوان "الرجل الذي على وشك فعل شيء ما"، وبدوره نال الروائي والمسرحي "عبد المنعم بن السايح" هو الآخر الجائزة الأولى لجائزة راشد للإبداع في فئة الكتابة المسرحية عن مسرحيته المعنونة "شعائر الإلياذة"، في حين فاز في فئة الرواية للأدباء الشباب كل من؛ "د.عبد الرشيد هميسي"، بالمرتبة الثانية، عن روايته "بقي بن يقظان"، وفازت الروائية "آمنة بن منصور" بالمركز الثالث عن رواية "ساعة ونصف من الضجيج".
وأمام هذا التتويج المستحق، بعثت وزيرة الثقافة مليكة بن دودة رسالة تهنئة للمتوجين الذين رفعوا اسم الجزائر عاليا، وأعربت عن ابتهاجها بهذا التتويج والذي يعكس ما تزخر به الساحة الثقافية من مبدعين شباب موهوبين ومتألقين يساهمون في إشعاع الثقافة الوطنية.

إضافة تعليق جديد